تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أميركا تستعدّ لـ"حرب كبرى".. خطة وُضعت و90 يوماً من القتال!

Lebanon 24
26-10-2026 | 14:00
A-
A+
أميركا تستعدّ لـحرب كبرى.. خطة وُضعت و90 يوماً من القتال!
أميركا تستعدّ لـحرب كبرى.. خطة وُضعت و90 يوماً من القتال! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية تقريراً جديداً كشفت فيه عن خطة يعمل عليها البنتاغون لتعزيز قدرة القواعد العسكرية داخل الولايات المتحدة على مواصلة عملياتها لمدة لا تقل عن 90 يوماً من دون الاعتماد على الدعم الخارجي، تحسباً لاندلاع حرب كبرى قد تؤدي إلى تعطّل شبكات الكهرباء وسلاسل الإمداد والبنية التحتية الحيوية.
Advertisement

وبحسب التقرير، تحمل الخطة اسم "فورتريس"، وتهدف إلى تقليل اعتماد الجيش الأميركي على الأنظمة المدنية، وضمان استمرار إمدادات الطاقة والمياه والوقود والاتصالات، حتى في حال تعرّض البلاد لاضطرابات واسعة النطاق.

مفاعلات نووية وقواعد مستقلة

وتتضمن المبادرة استخدام مفاعلات نووية صغيرة متنقلة، وأنظمة ضخمة لتخزين الطاقة بالبطاريات، إلى جانب إنشاء شبكات كهرباء مستقلة يمكن فصلها عن الشبكات المدنية، بما يتيح للقواعد العسكرية مواصلة العمل خلال انقطاع الكهرباء لفترات طويلة.

ولا تقتصر الاستعدادات على الطاقة، إذ تسعى الخطة إلى تمكين المنشآت العسكرية الرئيسية داخل الولايات المتحدة القارية من تأمين خدماتها الأساسية بصورة مستقلة لمدة 90 يوماً على الأقل.

مخزونات استراتيجية واستعداد للحرب

وتشمل الخطة إنشاء احتياطيات استراتيجية من الذخائر والوقود والمعادن الحيوية والمكونات الإلكترونية وقطع الغيار والمستلزمات الطبية، تحسباً لتعطّل التجارة الدولية أو عجز المصانع الأميركية عن تلبية الاحتياجات العسكرية خلال الحرب.

وستُحدّد كميات المخزون وفقاً لمعدلات الاستهلاك خلال العمليات العسكرية والوقت اللازم لتعويض المواد عبر الإنتاج الصناعي.

كذلك، تشترط المبادرة توفير مصدرين مؤهلين على الأقل لإنتاج أو توريد المكونات الدفاعية الأساسية، لتجنّب تأثّر الجاهزية العسكرية بتعطّل أحد المصانع أو انقطاع الإمدادات من مورد رئيسي.

وفي السياق نفسه، تتضمن خطة "فورتريس" تجهيز المصانع المدنية للتحوّل سريعاً إلى الإنتاج العسكري عند اندلاع الأزمات، مع إجراء اختبارات دورية للتأكد من قدرتها على مواصلة التصنيع رغم اضطراب سلاسل الإمداد.

تحصين الاتصالات والاستعداد لحرب متعددة الجبهات

وتركّز المبادرة أيضاً على حماية الاتصالات العسكرية وأنظمة الملاحة والأقمار الاصطناعية من التشويش والتعطيل، بما يضمن استمرار القيادة والسيطرة على العمليات العسكرية.

وتندرج هذه الإجراءات، وفقاً للتقرير، ضمن مساعي البنتاغون لتعزيز استقلالية القوات الأميركية وقدرتها على مواصلة العمليات القتالية، حتى في حال اندلاع حرب واسعة على جبهات متعددة، تترافق مع تعطّل البنية التحتية وشبكات الطاقة والإمدادات داخل الولايات المتحدة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك