حمّلت لجنة تحقيق دولية مكلّفة من الأمم المتحدة السلطات والقوات الإسرائيلية مسؤولية ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أن إسرائيل تواصل أيضاً ارتكاب أعمال إبادة جماعية في قطاع غزة.
وقالت اللجنة، في تقرير أصدرته الاثنين، إن الجرائم في الضفة تشمل الإبادة والتعذيب والاغتصاب وأشكالاً أخرى من العنف الجنسي والاضطهاد، وتستند إلى دوافع تمييزية مرتبطة بالجنسية والعرق والانتماء الإثني.
بالتزامن، أعلنت بلدية الخليل ارتفاع عدد النازحين جراء العملية العسكرية الإسرائيلية إلى 3189 شخصاً، بينهم أكثر من 200 رضيع و32 شخصاً من ذوي الإعاقة.
وبدأت العملية السبت، عقب هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين عند حاجز قرب المدينة. ودخلت القوات حي عين دير بحة، الذي يتحدر منه المنفذان، وأمرت السكان بإخلاء منازلهم ومغادرة المنطقة.
وفي شهادة لوكالة "فرانس برس"، اتهم مختار الحي حجازي شاور التميمي، البالغ 70 عاماً، جنوداً إسرائيليين بضربه أثناء محاولته الوصول إلى منزله، قائلاً إن الاعتداء طاول ساقيه وصدره وكتفيه ورأسه، قبل أن يتمكن من الابتعاد إلى مكان آمن.
من جهتها، أعربت الخارجية الألمانية عن قلقها من تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن احتمال فرض إغلاق كامل على الضفة، مؤكدة أن الجيش الإسرائيلي، بصفته قوة احتلال، ملزم باحترام حقوق الفلسطينيين وحمايتها. (العربية)