أدلى
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بصوته في انتخابات الكنيست السادس والعشرين في مركز اقتراع بموشاف ينون، بدلاً من المركز القريب من محل إقامته في موشاف كفار أخيم، بناءً على طلب من جهاز
الأمن العام (الشاباك) لأسباب أمنية.
وذكرت القناة 14
الإسرائيلية أن
وزارة الدفاع وجهت كاتس، الذي يحتل المركز السادس على قائمة حزب الليكود، إلى التصويت في موشاف ينون، استجابةً لطلب الشاباك تغيير مكان اقتراعه لدواعٍ أمنية.
وفي الانتخابات القائمة، يواجه
نتنياهو حربًا شرسة ومفتوحة على أصوات اليمين من داخل ائتلافه؛ إذ اتهمه حليفه البارز إيتمار بن غفير
رئيس حزب "عوتسما يهوديت" بقيادة حملة "انقلاب" ممنهجة لإسقاط حزبه دون نسبة الحسم، كجزء من
التزام سري قطعه الليكود لدول أوروبية بإقصائه من الحكومة المقبلة.
وتُمثل أزمة تجنيد اليهود المتشددين "الحريديم" قنبلة موقوتة داخل ائتلاف اليمين؛ إذ يتعرَّض نتنياهو لضغوط كبيرة من الأحزاب الحريدية، مثل: "شاس" و"يهدوت هتوراة"، الذين يرفضون قوانين تفرض التجنيد الإلزامي على طلاب المعاهد
الدينية.
وقلب الخلاف بين نتنياهو والأحزاب الحريدية على قانون التجنيد، ميزة التصويت المكثف لدى مؤيدي هذه الأحزاب لصالح كتلة اليمين إلى خطر كبير، مع ظهور مؤشرات على تراجع نسب التصويت في صفوفهم.
ويواجه نتنياهو، "تمردًا" من حزب "شعب
إسرائيل" اليميني بقيادة عوفر وينتر الذي رفض الانسحاب من السباق الانتخابي، رغم عدم تجاوزه نسبة الحسم وفق عدد من استطلاعات الرأي؛ ما يهدد بهدر آلاف أصوات الناخبين اليمينيين.