تخوض المتاجر والفنادق
في إسرائيل منافسة موازية على زبائن يستفيدون من عطلة الاقتراع، فالرسائل التي تستقبل الجمهور لا تقتصر على اختيار الحكومة المقبلة، بل تشمل تخفيضات على الملابس والطعام والإقامة.
وتكشف العروض المعلنة بمناسبة انتخابات 27 تشرين الأول كيف يتحوّل اليوم السياسي إلى مناسبة تجارية، تجمع الذهاب إلى الصندوق بالتسوق أو قضاء إجازة قصيرة.
وعلى موقع ميناء
تل أبيب، تبدو الفكرة واضحة: دعوة للجمع بين الاقتراع والتسوق والطعام بجوار البحر، مع عروض تتوزع بين متاجر الأزياء والمطاعم وأحد الفنادق.
وتشمل العروض المنشورة تخفيضات على منتجات رياضية وملابس، وحسومات على القطعة الثانية، إلى جانب عروض للمأكولات والمشروبات.
ولا تتوقف محاولة جذب الجمهور عند تخفيض الأسعار، إذ أعلن الميناء تقديم حقيبة قماشية هدية لمن تتجاوز مشترياتهم مبلغا محددا في المتاجر المشاركة، ضمن شروط تشمل توافر المخزون والتسجيل في برنامج العضوية.
وهذه عروض تجارية مرتبطة بيوم الانتخابات، ولا تعني أن المتاجر تمنح مكافآت مقابل التصويت لحزب معين، أو تشترط إثبات المشاركة في الاقتراع.
وتحاول الفنادق أيضا الاستفادة من العطلة. ومن العروض المنشورة في
منطقة الميناء تخفيض على الليلة الأولى، وآخر أكبر على الثانية، لتشجيع الزائر على تحويل اليوم إلى إقامة قصيرة.
ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مسؤولة في مجموعة "فتال" الفندقية أن بعض الإسرائيليين يجمعون التصويت بالإجازة، وأن المجموعة طرحت عروضا خلال الأيام المحيطة بالانتخابات.
وقالت المسؤولة إن حجوزات قادمة من الخارج قد ترتبط بعودة إسرائيليين للاقتراع، لكنها قدمت ذلك بوصفه تفسيرا محتملا، وليس نتيجة مثبتة لكل حجز.
ويشمل برنامج اليوم أنشطة أخرى، من عروض السينما إلى الجولات والفعاليات العائلية، وفق تغطيات محلية للخيارات المتاحة خلال العطلة.