أخلت منظمة طبّاء بلا حدود طاقم ومرضى مستشفى السلامة التي تديره في شمال سوريا بعد هجوم تنظيم "داعش" على منطقة أعزاز الليلة الماضية حيث بات خط الجبهة يبعد 3 كلم عن المستشفى.
وقد ابقت اطبّاء بلا حدود على الطاقم الأساسي المؤلف من أطباء وممرضين في مستشفى السلامة لمساعدة المرضى وإحالتهم إلى المرافق الصحية الأخرى في المنطقة، بحسب بيان صدر عن المنظمة.
وقال مدير العمليات في منظّمة أطبّاء بلا حدود في الشرق الأوسط بابلو ماركو: "أطبّاء بلا حدود اضطرت إلى إخلاء معظم المرضى والطاقم الطبي من مستشفى السلامة في شمال سوريا بسبب اقتراب خطوط الجبهات منه".
وتابع: "نحن قلقون بشدّة حيال مصير مستشفانا ومرضانا وحيال ما يقدّر بـ100 ألف شخص عالقين بين الحدود التركية وخطوط الجبهات".
وختم: "منذ عدّة أشهر كانت خطوط الجبهات تبعد مسافة 7 كيلومترات من المستشفى، أما اليوم فاقتربت لتصبح على بعد 3 كيلومترات فقط من بلدة السلامة. ومع اقتراب الاقتتال لن يكون أمام الناس أي مكان للفرا ر".