قال الرئيس الأوكراني
فولوديمير زيلينسكي إن القوات
الأوكرانية نفذت ثلاث عمليات عسكرية بارزة خلال العام الحالي، أسهمت في تعزيز مواقعها على
الجبهة واستعادة أراضٍ، مشيرًا إلى أن توفير مزيد من الدعم العسكري
الغربي، خصوصًا صواريخ "باتريوت" ومنظومات الدفاع الجوي، كان سيمنح
كييف موقفًا تفاوضيًا أفضل.
وأوضح
زيلينسكي، خلال تدوينة على موقع "إكس"، أن العمليات شملت تحركًا لقوات الاقتحام الجوي استعادت خلاله، أكثر من 800 كيلومتر مربع، وعملية "فيفالدي" في مقاطعة دونيتسك، قال إنها أسفرت عن استعادة أكثر من 200 كيلومتر مربع، إلى جانب عملية "فيليس" التي ينفذها الفيلق الثاني للحرس الوطني الأوكراني "خارتيّا" على محور كوبيانسك.
وأضاف الرئيس الأوكراني أن العملية الأخيرة تستهدف تعزيز مواقع قوات بلاده قرب كوبيانسك، وإحباط التحركات الروسية في المنطقة، معتبرًا أن وضع القوات الأوكرانية على الجبهة هو الأقوى
منذ فترة طويلة. وربط ذلك بضرورة مواصلة الدعم العسكري، في ظل استمرار الهجمات الروسية والحاجة إلى حماية المدن والبنية التحتية.
تقدم أوكراني عبر أنفاق
الغاز
قد تكتسب عملية "فيليس" أهمية خاصة بسبب الأسلوب الذي استخدمته القوات الأوكرانية للتقدم خلف المواقع الروسية؛ إذ قال زيلينسكي إن قوات بلاده تحركت لمسافة تجاوزت 15 كيلومترًا عبر أنفاق خطوط الغاز، في محاولة للوصول إلى مواقع الخصم وتنفيذ هجمات من اتجاه غير متوقع.
وذكر زيلينسكي، نقلًا عن إحاطة تلقاها من
القادة العسكريين، أن القوات الأوكرانية قتلت أكثر من 100 عسكري روسي وأسرت أكثر من 30 آخرين خلال العملية، وفق النتائج الأولية التي أعلنها.
وتقول تقارير أوكرانية إن القوات الروسية سبق أن استخدمت أنابيب الغاز للتحرك بصورة خفية في محيط كوبيانسك، قبل أن تطور القوات الأوكرانية أسلوبًا مماثلًا، وفق ما أوردته مجموعة الرصد العسكري الأوكرانية "ديب ستيت".
"فيفالدي" في دونيتسك
أما عملية "فيفالدي"، فتتركز في شمال مقاطعة دونيتسك، حيث قالت القيادة الأوكرانية إنها تهدف إلى إحباط خطط روسية للتقدم نحو العمق الخلفي للتجمع العمراني الذي يضم سلوفيانسك وكراماتورسك، وتثبيت المواقع الدفاعية في هذا القطاع.