أعلنت منظمات حقوقية وإلإنسانية ان 102 قتلوا وأصيب 113 في مجزرة نفذتها طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني، استهدفت سوق "تنقونج" المكتظ بالمتسوقين في حي دوماية غربي مدينة نيالا، عاصمة
ولاية جنوب دارفور.
وقالت مجموعة "محامو الطوارئ" إن المسيّرة قصفت السوق مساء الاثنين الماضي، مخلفة، وفق حصيلة أولية، عشرات القتلى والمصابين، بينهم نساء وأطفال.
ووصفت المجموعة الهجوم بأنه "مجزرة" حوّلت سوقاً مدنياً يقصده السكان لتأمين احتياجاتهم اليومية ومصادر رزقهم إلى ساحة للقتل والإصابات الجماعية، محمّلة القوات المسلحة السودانية المسؤولية، ومطالبة بتحقيق مستقل وشفاف وتحديد المسؤولين عن الهجوم ومحاسبتهم.
وقدمت
منظمة أطباء بلا حدود توثيقاً طبياً مستقلا لحجم الكارثة، مؤكدة أن الضربة نفذتها القوات المسلحة السودانية واستهدفت سوقاً مزدحماً غربي نيالا، قبل أن تصيب ضربة ثانية حياً سكنياً في المدينة.
وقالت المنظمة إن مستشفى نيالا التعليمي، الذي تدعمه، استقبل 36 جثماناً، كان 21 منها لأشخاص يرتدون ملابس مدنية، بينما عالجت
غرفة الطوارئ أكثر من 150 مصاباً، بينهم نساء وأطفال.
ووصف موظفو المنظمة وصول المصابين على متن عربات تجرها الحمير، وهم يعانون جروحاً ناجمة عن الشظايا وحروقاً شديدة وإصابات في الوجه. وشددت المنظمة على أن الأسواق والمنازل والبنية التحتية المدنية لا تشكل أهدافاً عسكرية مشروعة.
ولم تصدر
قيادة الجيش السوداني حتى الآن بياناً يوضح طبيعة الهدف الذي تزعم أنها استهدفته، أو الاحتياطات التي اتخذتها لتجنب إيقاع خسائر بين المدنيين.