تراجع
الاتحاد الأوروبي عن مقترح منح كندا صفة "عضو منتسب" في التكتل، بعدما حُذفت العبارة من مسودة بيان مشترك بين الجانبين، قبيل القمة الأوروبية الكندية في مونتريال.
ونقلت وكالة "
رويترز" عن دبلوماسيين أوروبيين أن ألمانيا قادت اعتراضات على المقترح، بسبب غياب تعريف قانوني واضح لهذه الصفة وعدم تحديد الحقوق والالتزامات المترتبة عليها.
وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قد طرحت، في أيلول الماضي، فكرة منح كندا وضعاً خاصاً داخل الاتحاد، في إطار مساعٍ لتعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية بين بروكسل وأوتاوا.
وبحسب مسودة البيان، اتفق الجانبان على مواصلة العمل لتطوير شراكتهما، على أن تستمر المفاوضات بشأن طبيعة العلاقة حتى القمة المقبلة العام المقبل، من دون اعتماد مفهوم "العضوية المنتسبة".
ويأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه كندا إلى تقليص اعتمادها الاقتصادي والأمني على
الولايات المتحدة، وسط توترات تجارية مع إدارة الرئيس الأميركي
دونالد ترامب.
وكان
ترامب قد انتقد المقترح
الأوروبي، معتبراً أنه قد يشكل خطوة عدائية تجاه
واشنطن، فيما قلّل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من أهمية التسمية، مؤكداً أن الأولوية للنتائج العملية التي ستنعكس على حياة الكنديين.