أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، حسين جابري أنصاري، أن وجود المستشارين العسكريين الإيرانيين في العراق "بقيادة اللواء قاسم سليماني"؛ جاء بطلب من الحكومة العراقية، و"لمحاربة الإرهابيين والمتطرفين، الذين عرضوا العراق وكل المنطقة لعدم الاستقرار والفوضى الأمنية".
ونقلت "وكالة الأنباء الإيرانية" عن أنصاري اتهامه للسعودية بالقول: "إن الشعب العراقي ولكي يحدد مصلحته، ويميز العدو عن الصديق ليس بحاجة إلى تصريحات وزير خارجية بلد كان له الدور الكبير في تفشي عدم الاستقرار والأمن، ودعم الإرهاب في العراق، والمنطقة، والعالم".
وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، قد صرح لقناة "روسيا اليوم"، الخميس، أن "قاسم سليماني، والحرس الثوري، وفيلق القدس، مدرجون على قائمة الإرهاب".
ونفى الجبير أن يكون وجود سليماني في العراق نتيجة تنسيق أميركي- إيراني، مرجحاً أن يكون بسبب تنسيق بين بغداد وطهران.
وقاسم سليماني هو قائد عسكري إيراني، وقائد فيلق القدس، وهي فرقة تابعة لحرس الثورة الإسلامية، يصنف من قبل أميركا كـ "إرهابي".
وكانت وكالة "مهر" الإيرانية قالت إن قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، يقود معركة الفلوجة، 62 كم غرب العاصمة بغداد.
وظهور قاسم سليماني العلني في محيط الفلوجة -بحسب مراقبين- لم يكن في جانب تقديم المساعدة والمشاركة بخبرته في إدارة المعركة ضد تنظيم "الدولة"، بل جاء بصفته قائداً للمعركة.