تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

سعرها 28 ألف دولار.. تعرّفوا إلى طائرة "الدبور الأسود" المُرعبة!

Lebanon 24
30-10-2026 | 02:58
A-
A+
سعرها 28 ألف دولار.. تعرّفوا إلى طائرة الدبور الأسود المُرعبة!
سعرها 28 ألف دولار.. تعرّفوا إلى طائرة الدبور الأسود المُرعبة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قد تبدو كأنها لعبة صغيرة، لكنها في الواقع واحدة من أكثر أدوات الاستطلاع العسكري تطوراً. إنها طائرة "الدبور الأسود"  (Black Hornet)، المسيّرة متناهية الصغر التي يستطيع الجندي حملها في جيبه وإطلاقها خلال ثوانٍ، لتكشف ما وراء الزوايا وداخل المباني من دون تعريض القوات للخطر.
Advertisement

وعلى الرغم من أن وزنها لا يتجاوز 70 غراماً، يصل سعر الوحدة منها إلى نحو 28 ألف دولار، نتيجة التقنيات المتقدمة التي تتضمنها.

عين عسكرية في حجم الجيب
تُستخدم "بلاك هورنت" في مهام الاستطلاع القريب، إذ تتيح للقوات مراقبة المداخل والممرات والمباني والمناطق المكشوفة قبل التقدم إليها.

وتطورت الطائرة عبر عدة أجيال، وصولاً إلى النسخة الرابعة التي كُشف عنها عام 2023. وتتميز بكاميرا بدقة 12 ميغابكسل ونظام تصوير حراري، وتستطيع التحليق لنحو 30 دقيقة، بسرعة تصل إلى 10 أمتار في الثانية، وعلى مسافة تصل إلى كيلومترين من المشغل.

كما تتميز بانخفاض مستوى الضوضاء، والقدرة على العمل في ظروف جوية صعبة، فضلاً عن تقنيات تساعدها على تجنب العوائق.
من أفغانستان إلى أوكرانيا
دخلت هذه الطائرة الخدمة في مهام عسكرية منذ سنوات، واستخدمتها القوات الأميركية في عمليات استطلاع، قبل أن تصبح جزءاً من المساعدات العسكرية التي قدمتها النرويج وبريطانيا إلى أوكرانيا في حربها مع روسيا.

وتكمن أهميتها في منح الجنود صورة عن المناطق المحيطة قبل دخول المباني أو عبور المناطق المكشوفة، ما يساعدهم على رصد المخاطر المحتملة واتخاذ قرارات ميدانية أكثر أماناً.

لماذا يبلغ سعرها 28 ألف دولار؟
لا يرتبط سعر "الدبور الأسود" بحجمها، بل بالتكنولوجيا التي جرى دمجها في هيكل لا يتجاوز وزنه عشرات الغرامات، من كاميرات وأجهزة استشعار وأنظمة اتصالات وتحكم دقيقة.

كما تدخل تكاليف التطوير والاختبارات العسكرية والصيانة والتدريب ضمن سعرها، ما يجعلها مختلفة تماماً عن الطائرات المسيّرة التجارية.

وطورتها شركة «بروكس داينامكس» النرويجية، قبل أن تستحوذ عليها شركة «فلير سيستمز» الأميركية عام 2016 مقابل 134 مليون دولار، فيما تتولى «تيليداين فلير ديفنس» تصنيع أحدث أجيالها في النرويج.

هل تنافسها الروبوتات العسكرية؟
مع تطور الروبوتات والأنظمة ذاتية التشغيل، تتجه الجيوش إلى دمج وسائل الاستطلاع الجوية والأرضية. وفي هذا الإطار، جرى العمل على دمج «بلاك هورنت» مع الروبوت الأرضي «فيرست لوك 125»، لتنسيق عمليات الاستطلاع من الجو والبر.

ورغم التطور المتسارع للروبوتات، تحتفظ الطائرات الصغيرة بميزة مهمة، تتمثل في قدرتها على تجاوز بعض العوائق الأرضية وتوفير زاوية رؤية أوسع.(إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك