أعلنت لجنة الانتخابات المركزية
الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أن إجراءات التحقيق التي يجريها جهاز
الأمن العام (الشاباك) في التأثير الخارجي المحتمل في انتخابات الكنيست لن يؤثر على نتائجها التي سيتم تسليمها للرئيس
الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.
وقال نائب
المدير العام للجنة الانتخابات دين ليفني: "قدم رئيس جهاز الشاباك معلومات سرية لرئيس اللجنة، وبعد ذلك تم فتح التحقيق. وبموافقة الرئيس، تم عرض النقاط الرئيسية مسبقًا على رئيس الوزراء
بنيامين نتنياهو، وزعيم
المعارضة يائير لابيد، ورئيس حزب يشار غادي آيزنكوت."
وأضاف: "يجري هذا التحقيق بالتوازي مع العمليات التي تقوم بها لجنة الانتخابات المركزية، وليس له أي تأثير على النتائج النهائية التي سيتم تقديمها إلى الرئيس".
وقال ليفني: "بمجرد اكتمال التحقيق، ستُرفع نتائجه إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية، الذي سيتحقق من أبعادها وتداعياتها، وستُطلع اللجنة الجمهور على آخر المستجدات بأسرع وقت ممكن وفي حدود القيود المطلوبة".
وشدد على أن هذه الإجراءات الجارية بالتوازي مع التدقيق النهائي، لن تؤثر على صحة ونفاذ النتائج المعلنة التي سيتم رفعها رسميًا إلى
رئيس الدولة لإنهاء الإجراءات القانونية.
وطلب رئيس لجنة الانتخابات المركزية
في إسرائيل نوعام سولبرغ، الخميس، من الشاباك، التحقيق في شبهات تتعلق بتمويل أجنبي ورشوة انتخابية محتملة من قبل جهات أجنبية للتأثير على نتائج الانتخابات.
وقال حزب الليكود الذي يرأسه
بنيامين نتنياهو إن "التصريحات حول تورط جهات أجنبية في تدخلات وتقديم رشاوى للناخبين لصالح الأحزاب العربية تمثل صدمة غير مسبوقة، ونطالب باتخاذ إجراءات فورية للتحقيق في هذه الجرائم".
ومن جهتها حذرت المعارضة الإسرائيلية من استخدام قضية التحقيقات لعرقلة إتمام إجراءات تنصيب الكنيست بشكل رسمي، وفق المواعيد المحددة قانونًا.