أكدت
وزارة الخارجية الروسية أن تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية يمثل خياراً استراتيجياً لموسكو، وليس نتيجة لتدهور علاقاتها مع الدول الغربية، مشددة على أهمية تطوير شراكات قائمة على المصالح المتبادلة.
وقالت مديرة إدارة الشراكة مع إفريقيا في الخارجية الروسية، تاتيانا دوفغالينكو، في مقابلة مع قناة "
فيستي"، إن التعاون الروسي الإفريقي لا تفرضه الظروف السياسية الراهنة، بل يعكس توجهاً طويل الأمد لتعزيز العلاقات بين الجانبين.
وأضافت أن
موسكو والدول الإفريقية تعملان على بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب، مشيرة إلى أن السياسة الخارجية الروسية تدعم تعزيز دور إفريقيا بوصفها مركزاً مستقلاً ومؤثراً في التنمية العالمية.
ولفتت إلى أن رئيس بوروندي، الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي، وصف
روسيا خلال القمة الأخيرة بأنها "صديق في كل الظروف"، في إشارة إلى متانة العلاقات بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات عقب انعقاد القمة الروسية الإفريقية الثالثة في موسكو يومي 28 و29 تشرين الأول، والتي تناولت تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني بين روسيا ودول القارة.