قالت
كوريا الشمالية إن المناورة العسكرية المشتركة "Iron Mace" "الصولجان الحديدي"، التي أجرتها
الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، تمثل بروفة لحرب نووية تستهدف أراضيها، وفق ما نقلته الأنباء المركزية
الكورية الشمالية.
واتهمت بيونغ يانغ
واشنطن وسول بالتخطيط لاستخدام الأسلحة النووية ضدها، معتبرة أن المناورة تكشف طبيعة التعاون العسكري بين البلدين في مواجهة قدراتها النووية والعسكرية.
كما أوضح
كيم جونغ سيك، وهو مسؤول كبير في
حزب العمال الحاكم، أن الأنشطة العسكرية المشتركة بين واشنطن وسيول تؤكد على ضرورة قيام
كوريا الشمالية بتعزيز قواتها النووية بسرعة أكبر، وفق ما نقلته وكالة "
رويترز".
مناورة لدمج القدرات النووية
تأتي التصريحات الكورية الشمالية بعد إعلان
كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إجراء مناورة "Iron Mace" خلال الفترة من 29 أيلول إلى 2 تشرين الأول، في مقر
هيئة الأركان المشتركة بالعاصمة سول، وفق ما أفادت به وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية.
وتهدف المناورة، التي تُجرى في إطار توجيهات مجموعة التشاور
النووي بين البلدين، إلى التدريب على دمج القدرات النووية الأميركية مع القدرات العسكرية التقليدية لكوريا الجنوبية، وتعزيز آليات الردع في مواجهة التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.
وشملت المناقشات خلال التدريب سبل التخطيط المشترك لاستخدام القدرات التقليدية الكورية الجنوبية لدعم العمليات الاستراتيجية الأميركية في حالات الطوارئ، إلى جانب تعزيز قدرة البلدين على التعامل مع التهديدات النووية والصاروخية.
تعاون عسكري رغم التوتر
وتُعد "Iron Mace" من التدريبات التي أُطلقت في آب 2024، وتُجرى بصورة مغلقة، في إطار التعاون العسكري بين واشنطن وسول ضمن مجموعة التشاور النووي التي تأسست عقب القمة الأميركية الكورية الجنوبية في نيسان 2023.
وتأتي المناورة في وقت تتواصل فيه التدريبات العسكرية المشتركة بين البلدين، رغم تقليص نطاق بعض المناورات خلال العام الحالي، فيما تندد بيونغ يانغ بصورة متكررة بالتعاون العسكري الأميركي الكوري الجنوبي، وتعتبره استعداداً لشن هجوم عليها، بينما تؤكد واشنطن وسول أن هذه التدريبات دفاعية وتهدف إلى تعزيز الجاهزية العسكرية والردع.