تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مستشارة لشؤون السلام في وزارة الخارجية السورية.. من هي مزنا الأطرش؟

Lebanon 24
02-11-2026 | 04:42
A-
A+
 مستشارة لشؤون السلام في وزارة الخارجية السورية.. من هي مزنا الأطرش؟
 مستشارة لشؤون السلام في وزارة الخارجية السورية.. من هي مزنا الأطرش؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، الاثنين، تعيين مزنا ممدوح الأطرش مستشارة لشؤون السلام في الوزارة، في خطوة تأتي وسط جهود إعادة تنظيم العمل الدبلوماسي السوري، والتعامل مع تحديات الاستقرار والمصالحة بعد سنوات من النزاع.
Advertisement

وبحسب وكالة الأنباء السورية «سانا»، فإن الأطرش تنحدر من محافظة السويداء جنوبي سوريا، وهي من مواليد عام 1987، وتتمتع بخبرات في العمل المجتمعي والإنساني والإعلامي.

ويأتي تعيينها في وقت تواجه فيه السلطات السورية ملفات معقدة تتعلق بتعزيز الاستقرار الداخلي، ومعالجة آثار الحرب، وإعادة بناء المؤسسات والعلاقات مع المجتمع الدولي.
من هي مزنا الأطرش؟
ووفق السيرة التي نشرتها «سانا»، تحمل الأطرش شهادة من المعهد العالي للفنون المسرحية، قسم النقد المسرحي، إلى جانب دبلوم في العلوم السينمائية، وإجازة في الإعلام من جامعة الحياة الجديدة.

وجمعت خلال مسيرتها المهنية بين العمل الثقافي والإعلامي والنشاط المجتمعي والإنساني.

وتشغل الأطرش منصب رئيسة مجلس إدارة منظمة «المزن للتنمية والتوعية والعطاء»، وهي منظمة تعمل في المجال المجتمعي.

كما أنها عضو في المجلس الاستشاري النسائي السوري التابع للأمم المتحدة، الذي يتيح مشاركة أصوات نسائية سورية في النقاشات المتعلقة بالسلام ومستقبل البلاد.

وتضم عضوياتها المهنية أيضاً اتحاد الصحفيين العرب ونقابة الفنانين السوريين، ما يعكس تنوع مجالات نشاطها بين الإعلام والثقافة والعمل العام.

وفي المجال الإنساني، تعمل الأطرش مدربة ومتطوعة في منظمة الهلال الأحمر العربي السوري، حيث تنشط في مجالات الاستجابة للكوارث والإسعافات الأولية والقانون الدولي الإنساني.

وتكتسب هذه الخبرات أهمية في ضوء طبيعة المنصب الذي تولته، وإن كانت وزارة الخارجية لم تعلن بعد تفاصيل اختصاصاتها أو الملفات التي ستشرف عليها بصورة مباشرة.

تحديات السلام في سوريا
ويأتي تعيين الأطرش في ظل تحديات سياسية ومجتمعية تواجه سوريا، بعد أكثر من عقد من الحرب وما خلفته من خسائر بشرية ونزوح واسع وتضرر للبنية التحتية.

وتبرز في هذا السياق قضايا المصالحة المجتمعية وعودة اللاجئين والنازحين، إلى جانب جهود إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في مختلف المناطق.

كما تكتسب محافظة السويداء، التي تنحدر منها الأطرش، أهمية خاصة في المشهد السوري، في ظل ما شهدته من توترات أمنية وسياسية خلال الفترة الماضية.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الاول 2024، شرعت السلطات السورية الجديدة في إعادة تنظيم عدد من مؤسسات الدولة، بما فيها وزارة الخارجية، التي شهدت تعيينات وإعادة توزيع للمسؤوليات في ملفات سياسية ودبلوماسية متعددة.

ويقود الشيباني التحركات الدبلوماسية السورية منذ توليه منصبه في كانون الاول 2024، مع التركيز على إعادة بناء العلاقات الخارجية وتوسيع التواصل مع الدول العربية والمجتمع الدولي.

ويضيف تعيين مستشارة لشؤون السلام ملفاً جديداً إلى مهام الوزارة، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت الأطرش ستتولى العمل على مبادرات المصالحة الداخلية، أو التنسيق مع المنظمات الدولية، أو الملفات الدبلوماسية المرتبطة بتسوية النزاعات.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك