تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

فانس يتحدّث عن 4 أسباب لخسارة "الجمهوريين" في الإنتخابات: يجب تغيير علاقتنا بإسرائيل

Lebanon 24
04-11-2026 | 11:26
A-
A+
فانس يتحدّث عن 4 أسباب لخسارة الجمهوريين في الإنتخابات: يجب تغيير علاقتنا بإسرائيل
فانس يتحدّث عن 4 أسباب لخسارة الجمهوريين في الإنتخابات: يجب تغيير علاقتنا بإسرائيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد هزيمة الحزب "الجمهوريّ" في إنتخابات التجديد النصفي، وسيطرة "الديمقراطيين" على مجلسيّ النواب والشيوخ، قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، إنّ "أحد الأمور التي أولاها محللو البيانات لدينا اهتماماً بالغاً هو "تركيبة" الناخبين؛ أي ما إذا كانت تشبه إلى حد كافٍ تلك التي شهدناها في عام 2024، بما يسمح للجمهوريين بتحقيق الفوز. ورغم استطلاعات الرأي التي أشارت إلى اكتساح ديمقراطي، ظلت البيانات تؤكد لنا حقيقة ثابتة: ففي بعض الولايات كانت نسبة الإقبال مقبولة، وفي ولايات أخرى كانت ممتازة للغاية، ولم تشهد أي ولاية إقبالاً كارثياً. ساد شعور حقيقي بالتفاؤل داخل فريقنا؛ فقد كان أنصارنا يخرجون للتصويت".
Advertisement

وأضاف فانس عبر حسابه على منصّة "إكس": "لذا، سألت أذكى خبير بيانات أعرفه: هل يعني هذا أننا سنفاجئ العالم؟ أجابني قائلاً: "لا. قد نحقق نتائج أفضل مما تتوقعه استطلاعات الرأي، لكن البيانات تشير إلى أن الكثير ممن صوتوا لصالح ترامب وفانس في عام 2024 يشعرون بالاستياء، ويعتزمون التصويت للمنافسين. صحيح أن ناخبينا يخرجون للتصويت، لكنهم قد لا يمنحون أصواتهم لنا. والآن، يبدو أن ذلك التوقع كان نبوءة صادقة. لقد خرج ناخبونا بالفعل؛ ففي ولاية فلوريدا، على سبيل المثال، كانت نسبة الجمهوريين بين الناخبين أعلى من الديمقراطيين بفارق 9 نقاط، وهو رقم يقل بنقطتين فقط عما كان عليه الحال في عام 2024. لا شك أنه كانت هناك مناطق كان يمكننا فيها تحقيق نسبة إقبال أفضل، لكن المشكلة الجوهرية لا تكمن في الإقبال بحد ذاته، بل في أن الكثير ممن صوتوا لترامب وفانس في عام 2024 اختاروا التصويت للديمقراطيين في عام 2026".
 
وتابع: "ستدور الكثير من الصراعات الداخلية والنقاشات حول ما حدث وأسبابه. أخبرني أحد خبراء استطلاعات الرأي ممن أكنّ لهم احتراماً كبيراً أن رسائلنا الاقتصادية لم تكن بالقدر الكافي من الوضوح والحدة في المرحلة الأخيرة من الحملة. وأنا على يقين بأن هذا صحيح. لكن السبب الحقيقي وراء خسارتنا واضحٌ للجميع تقريباً. وقد ذكر لي خبير آخر في استطلاعات الرأي وهو من أذكى الشخصيات التي أعرفها في مجال العمل السياسي بالأمس أننا سنخسر في التصويت العام (على مستوى الحزب) بفارق 13 نقطة. ورغم أنني كنت أشعر بتشاؤم قبل يوم الثلاثاء، إلا أن هذا الرقم صدمني حقاً. فقد أظهرت استطلاعاته أن الكثير ممن صوتوا لصالح ترامب في عام 2024 كانوا يشعرون بالغضب، وكانوا يخططون للتصويت لصالح الديمقراطيين. وعندما سأل هؤلاء الناخبين الذين تخلوا عنا عن العوامل التي قد تدفعهم للعودة إلى صفوفنا، جاءت الإجابات الأربع الأكثر شيوعاً والتي مثلت مجتمعةً تقريباً كل الردود على النحو التالي:
 
1) إنهاء الحرب
2) التركيز على تكاليف المعيشة/التضخم
3) إعطاء الأولوية لأميركا (شعار "أميركا أولاً")
4) تغيير علاقتنا بإسرائيل

وقال فانس: "لقد شارك ناخبونا في التصويت، وكانت الأسباب الأربعة المذكورة أعلاه هي الدافع وراء تصويت الكثير منهم لصالح الديمقراطيين؛ وذلك وفقاً لأحد خبراء استطلاعات الرأي الذي أصاب في توقعاته للنتائج. وفي حين انشغل الكثيرون يوم الاثنين بمهاجمة راشيل كامبوس دافي لدعوتها إلى حل دبلوماسي للصراع، تبين أن نصيحتها السياسية كانت صائبة. (وهي أيضاً شخصية رائعة.) خلال الأشهر القليلة المقبلة، سنشهد الكثير من محاولات التلاعب بالوعي (التضليل النفسي). توقعوا أن تسمعوا من العديد من سياسيي المؤسسة الحاكمة أن الحل لمشكلاتنا يكمن في "العفو" (عن المهاجرين غير الشرعيين). أنا منفتح على فكرة تغيير أسلوب تطبيق القانون — من خلال التركيز بشكل أكبر على الشركات التي توظف عمالة غير قانونية، على سبيل المثال — لكن أي شخص يروج لفكرة "العفو" فهو يكذب عليكم".
 
وأضاف: "سبب خسارتنا هو الحرب؛ فقد صرّح الرئيس نفسه بذلك الليلة الماضية. إذا كنت تودّ القول بأن الأمر كان يستحق العناء وأن خسارة مجلس الشيوخ للسنوات الست المقبلة كانت ثمنًا مقبولًا- فافعل ذلك. جادل بأنها كانت تكلفة تستحق الدفع؛ فسواء اتفقت مع هذا الرأي أو اختلفت، يظل هذا طرحًا صادقًا على الأقل. لكن الجميع يدركون سبب خسارتنا، وأي نقاش نزيه حول مسارنا المستقبلي يجب أن يبدأ من هذه النقطة. ما زلت متفائلًا بشأن بلدنا. أما أولئك الغاضبون الذين يرغبون في قول "لقد حذّرناكم من ذلك"، فأنتم محقون؛ لقد حذّرتمونا بالفعل. وجّهوا هذه الطاقة نحو انتخاب جمهوريين يشاركونكم رؤيتكم للعالم. وبالنسبة لمن يشعرون بالغضب لمجرد نتائج الانتخابات، فمن حقكم أن تغضبوا. لنحوّل هذا الغضب إلى دافع للعودة إلى العمل من أجل إنقاذ بلادنا".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك