تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

بعد خسارة الكونغرس.. ترامب يدرس التضحية بأحد أبرز رجاله

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
04-11-2026 | 15:00
A-
A+
 بعد خسارة الكونغرس.. ترامب يدرس التضحية بأحد أبرز رجاله
 بعد خسارة الكونغرس.. ترامب يدرس التضحية بأحد أبرز رجاله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فتحت خسائر الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأميركية الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل عدد من كبار المسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب، وفي مقدمتهم وزير الدفاع بيت هيغسيث، وسط تصاعد الضغوط السياسية على البيت الأبيض على خلفية الحرب على إيران وتداعياتها الداخلية.
Advertisement
وكشفت شبكة "CBS News" الأميركية أن ترامب أجرى مشاورات مع عدد من مستشاريه بشأن مستقبل هيغسيث، وطرح تساؤلات حول إمكانية استمراره في منصبه بعد النتائج الانتخابية التي أضعفت موقع الجمهوريين في الكونغرس، من دون أن يتخذ حتى الآن قراراً نهائياً بإقالته.
وبحسب التقرير، فإن النقاشات داخل الإدارة الأميركية لا تقتصر على وزير الدفاع، إذ يتوقع بعض المسؤولين أن تمتد الانتقادات إلى قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، على خلفية دورهما في إدارة العمليات العسكرية ضد إيران.
 
وتشير المعطيات التي أوردتها الشبكة إلى تداول اسم حاكم ولاية فلوريدا الجمهوري رون ديسانتيس بوصفه أحد المرشحين المحتملين لخلافة هيغسيث، مع بحث إمكانية تمرير تعيينه في مجلس الشيوخ خلال المرحلة الانتقالية، تمهيداً لتوليه المنصب بعد انتهاء ولايته حاكماً في الخامس من كانون الثاني المقبل.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الانتقادات داخل الولايات المتحدة بشأن الكلفة السياسية والاقتصادية للحرب على إيران، بعدما تحولت المواجهة العسكرية إلى قضية أساسية في النقاش الانتخابي، إلى جانب ارتفاع الأسعار والضغوط المعيشية التي تواجه الناخبين الأميركيين.
وفي هذا السياق، حمّل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الحرب على إيران مسؤولية خسارة الجمهوريين، معتبراً أن استمرار المواجهة انعكس سلباً على المزاج الشعبي وأضعف فرص الحزب في الاحتفاظ بمواقعه داخل الكونغرس.
وفي المقابل، سعى البيت الأبيض إلى احتواء التكهنات بشأن مصير هيغسيث، إذ أكدت المتحدثة باسمه آنا كيلي أن ترامب لا يزال يتمتع بثقة كاملة بوزير دفاعه، مشيدة بأدائه في إدارة العمليات العسكرية الأميركية.
وتكتسب هذه التطورات أهمية إضافية مع تغير موازين القوى داخل الكونغرس، وما قد يترتب على ذلك من تشديد الرقابة على القرارات العسكرية للإدارة الأميركية، ولا سيما تلك المرتبطة بالحرب على إيران وكلفتها.
ورغم عدم صدور أي قرار رسمي بشأن إقالة هيغسيث، فإن مجرد طرح اسمه ضمن النقاشات يعكس حجم الضغوط التي تواجه إدارة ترامب، ويثير تساؤلات بشأن ما إذا كان الرئيس سيتجه إلى إجراء تغييرات في فريقه الأمني والعسكري لاحتواء تداعيات الهزيمة الانتخابية، أم سيواصل الدفاع عن خياراته في مواجهة خصومه السياسيين.
المصدر: خاص "لبنان24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"