قال عضو لجنة
الأمن القومي والسياسة الخارجية في
البرلمان الإيراني، وحيد أحمدي، إن احتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين
إيران وأمريكا "لا يزال قائماً".
وحذر، في تصريحات نقلتها وكالة "إيلنا" للأنباء، من أن استمرار التهديدات الخارجية قد يدفع
طهران إلى اتخاذ خيارات تتجاوز الانسحاب من "معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية" (NPT) وتطوير سلاح نووي.
وأضاف البرلماني الإيراني أن إيران ستعيد النظر في بروتوكولاتها العسكرية والأمنية استناداً إلى تجارب المواجهات السابقة.
وتوقع أن تكون أي مواجهة مقبلة أوسع نطاقاً من سابقاتها، وأن تمتد تداعياتها إلى خارج المنطقة، معتبراً أن
الولايات المتحدة والدول الغربية تدرك أن أي تصعيد جديد لن يحقق لها مكاسب، في ضوء ما وصفه باستنفاد قدراتها خلال المواجهات السابقة.
وحول المفاوضات مع الولايات المتحدة، رأى أحمدي أن تغيير أعضاء الوفود التفاوضية، بمن فيهم محسن رضائي، لن يؤدي إلى نتائج ما لم تتغير السياسة
الأمريكية وتلتزم
واشنطن بتعهداتها.
وقال أحمدي إن التجارب السابقة عمقت انعدام الثقة بين الجانبين، مؤكداً أن نجاح أي مفاوضات يتطلب التزاماً عملياً ومتبادلاً بالاتفاقات والتعهدات، وليس مجرد تغيير الأشخاص المشاركين فيها.
وأضاف أن إيران لا ترغب في مواصلة "الحلقات التفاوضية العقيمة"، حسب تعبيره، لكنه أشار إلى أن مشاركة شخصيات مؤثرة مثل رضائي قد تكون مفيدة إذا أظهرت الولايات المتحدة تغييراً حقيقياً في نهجها وأثبتت التزامها بالتعهدات.