أعلن
رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني انسحاب حزبه من حكومة إقليم كردستان، مؤكداً رفض الاعتراف بأي حكومة أو منصب ينبثق عن قرارات برلمان الإقليم، في تصعيد جديد للخلافات السياسية مع
الحزب الديمقراطي الكردستاني بشأن شرعية إعادة تفعيل
البرلمان وتشكيل مؤسساته.
وقال الحزب، في بيان رسمي نشره موقعه الإعلامي "PUKMEDIA"، إنه لن يشارك في الجلسة
البرلمانية، داعياً
القوى السياسية والشخصيات الوطنية الحريصة على كيان الإقليم إلى مقاطعتها، محذراً من أن عقدها يمثل محاولة لفرض إرادة طرف سياسي بعينه.
جاء القرار عقب اجتماع المجلس القيادي للاتحاد الوطني، الخميس، برئاسة بافل طالباني في السليمانية، وبحضور الرئيس
العراقي نزار آميدي وأعضاء
المكتب السياسي والمجلس القيادي، لبحث التطورات السياسية الأخيرة وتداعيات جلسة برلمان كردستان التي عقدت الأربعاء دون مشاركة كتل الاتحاد الوطني وعدد من القوى السياسية الأخرى.
رفض مخرجات البرلمان
كما أوضح الاتحاد الوطني أن موقفه يستند إلى مبادئ سيادة القانون والتوافق الوطني، مشيراً إلى أن جلسات البرلمان لا تكتسب شرعيتها السياسية إلا بمشاركة جميع الأطراف المنتخبة، وبإرادة حرة وديمقراطية.
واتهم الحزب أطرافاً بالسعي للتأثير في قرارات أعضاء البرلمان من خلال شراء الأصوات والتهديد والضغوط النفسية، مؤكداً أن أي مؤسسة تنبثق عن مثل هذه الممارسات لن تحظى باعترافه.
وشدد البيان على أن الاتحاد لن يعترف بأي برلمان أو حكومة في هذا الإطار، ولا بما يتمخض عن مثل هذه الجلسات.