قالت مصادر عراقية إن نحو ثمانين عنصراً من القوات العراقية و"الحشد الشعبي" و"الحشد العشائري" قتلوا وجرح أكثر من مئة خلال اشتباكات وهجمات انتحارية لتنظيم داعش أثناء محاولة القوات العراقية التقدم باتجاه الفلوجة.
وتشهد أطراف الفلوجة معارك شرسة بين "داعش" من جهة والقوات الحكومية والمليشيات المساندة لها من جهة أخرى، حيث شن التنظيم هجمات متزامنة على مواقع الجيش الحكومي في المحاور الأربعة التي تحيط بالفلوجة موقعا خسائر هي الكبرى مذ بدء القوات العراقية معركة استعادة المدينة قبل أيام.
وأفادت مصادر عسكرية أن من بين القتلى 26 عنصراً من القوات العراقية والحشد الشعبي سقطوا بهجومين "انتحاريين" لـ"داعش" استهدفا القوات العراقية شمال غرب الفلوجة وشرقها، أعقبتهما اشتباكات بين الطرفين.
وذكرت المصادر أن 15 على الأقل من قوات الجيش و"الحشد الشعبي" قتلوا وأصيب نحو 15 آخرين في تفجير عربة عسكرية ملغمة يقودها "انتحاري" من التنظيم استهدف وحدات الجيش والمليشيا عند محاولتهما التقدم باتجاه جسر التفاحة بمحيط النعيمة (جنوب شرق الفلوجة)، أعقبته اشتباكات عنيفة بين الطرفين، أسفرت عن تدمير أربع عربات عسكرية وأسلحة وعتاد وانسحاب الجيش والحشد إلى محيط معسكر المزرعة.
وقالت مصادر عسكرية إن 12 من "الحشد الشعبي" قتلوا وأصيب 16 آخرون في تفجير سيارة ملغمة يقودها انتحاري من "داعش" استهدف ثكنة عسكرية تابعة لمليشيا الحشد في منطقة الزغاريت قرب الصقلاوية شمال الفلوجة، وأسفر التفجير عن إلحاق أضرار مادية بمبنى الثكنة بالإضافة إلى تدمير عربتين عسكريتين.
وتحدثت مصادر في الشرطة العراقية عن مقتل تسعة من الجيش العراقي والحشد العشائري وإصابة 12 آخرين في تفجير سيارة ملغمة يقودها انتحاري من التنظيم استهدف ثكنة عسكرية مشتركة في محيط منطقة البو شجل (شمال الفلوجة)، وأسفر التفجير عن تدمير عربتين عسكريتين وإحراق مخزن للمؤن.