قال المتحدث باسم الجيش
الإيراني، محمد أكرمي نيا، إن القوات المسلحة
الإيرانية تسيطر على
مضيق هرمز، مشيراً إلى أن إعادة فتحه مرهونة بقبول
الولايات المتحدة شروط
طهران، في حين تؤكد
واشنطن أنها تسيطر على هذا الممر المائي الحيوي.
وأضاف أكرمي نيا، خلال كلمة ألقاها في تجمع بمدينة بيشوا، جنوب العاصمة طهران، ونقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن القوات المسلحة الإيرانية، بما فيها الجيش و"
الحرس الثوري" وقوات الأمن الداخلي، في حالة تأهب قصوى، مشيراً إلى أنها أصبحت أكثر استعداداً مما كانت عليه في بداية الحرب، بفضل الخبرات التي اكتسبتها خلال المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح أن القوات المسلحة استفادت من دروس عسكرية خلال المواجهة، واكتسبت مزيداً من الخبرة والدافع والثقة بالنفس، لافتاً إلى أن الدعم الشعبي عزز معنوياتها وشعورها بالمسؤولية، مؤكداً أنها ستكون أكثر استعداداً في حال تجدد الهجمات على
إيران.
وأشار المتحدث إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، قائلاً إن نحو 130 سفينة كانت تعبره يومياً قبل اندلاع الحرب، وإن نحو 20% من إمدادات
النفط العالمية، إلى جانب جزء من إمدادات وقود الطائرات والأسمدة الكيميائية، كانت تمر عبره.
وفيما يتعلق باحتمال تجدد الهجمات الأميركية على إيران، قال أكرمي نيا إن انسحاب السفن الأميركية من المنطقة يقلل، بحسب تقديره، من احتمالات شن هجوم جديد، لكنه لم يستبعد إقدام واشنطن على تحرك آخر، محذراً من أن أي هجوم جديد سيُقابل برد من الشعب والقوات المسلحة الإيرانية.
وأضاف أن القوات المسلحة ستنفذ، وفقاً لتوجيهات المرشد الإيراني، رداً فورياً وفعالاً، من دون قيود جغرافية.