تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أطباء بلا حدود: على تركيا والاتحاد الأوروبي فتح حدودهم

Lebanon 24
02-06-2016 | 09:48
A-
A+
أطباء بلا حدود: على تركيا والاتحاد الأوروبي فتح حدودهم
أطباء بلا حدود: على تركيا والاتحاد الأوروبي فتح حدودهم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت منظمة أطباء بلا حدود اليوم إنه "يجب السماح لما يقدر بنحو 100,000 شخص عالقين في منطقة أعزاز بين جبهة القتال مع تنظيم الدولة الإسلامية من جهة والحدود التركية من جهة أخرى، بالعبور إلى ملاذ آمن في تركيا، كما يجب على أوروبا الوفاء بالتزاماتها الأخلاقية والقانونية ومنح اللجوء للناس الفارين من هذا النزاع". وأشارت المنظمة إلى أن "هؤلاء الناس يواجهون اليوم في ظل الاشتباكات الدائرة على بعد كيلومترات قليلة منهم خطراً وشيكاً باجتياح المقاتلين لمناطقهم ووقوعهم تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية". وفي هذا الإطار، قال مشرف التمريض في مستشفى السلامة التابع للمنظمة في منطقة أعزاز يحيى جرّاد: "نحاول أن نتأقلم مع الوضع وأن ننسى بأننا فقدنا بيوتنا لكن الحقيقة هي أننا عالقون في أرض معزولة ولا مكان لنا لنذهب إليه"، علماً أن مسلحي الدولة الإسلامية يحيطون بمارع حيث يقطن آلاف آخرون. من جهته، قال مدير عمليات أطباء بلا حدود في الشرق الأوسط بابلو ماركو: "لقد قامت الحكومة التركية والشعب التركي بجهود جبّارة لمساعدة اللاجئين السوريين، فهم يستضيفون نحو ثلاثة ملايين شخص، لكنهم اليوم الخيار الوحيد أمام هؤلاء الناس اليائسين. ولهذا نطلب من تركيا أن تظهر كرمها مرة أخرى وتفتح حدودها لاستقبال الناس العالقين في أعزاز". ويلفت إلى أن "قرار أوروبا المشين بإغلاق أبوابها في وجه اللاجئين السوريين ليس تنصلاً من مسؤولياتها فحسب إنما يثني أيضاً تركيا عن استقبال لاجئين جدد". وأضاف ماركو في هذا السياق: "بدلاً من التركيز على كيفية وقف اللاجئين من الوصول إلى أوروبا يجب على الاتحاد الأوروبي العمل مع تركيا لتسريع إجراءات منح اللجوء في أوروبا بدءاً بالناس العالقين في أعزاز". يشار إلى أن هؤلاء الناس عالقون في منطقة تبلغ مساحتها بالكاد 25 كيلومتراً مربعاً، ويواجهون جبهة قتال خطيرة مع تنظيم الدولة الإسلامية على بعد أقل من خمسة كيلومترات، لكنهم من جهة أخرى في مواجهة منطقة عفرين الخاضعة للسيطرة الكردية والحدود التركية المغلقة إلّا أمام حالات الطوارئ الطبية. وتابع ماركو: "بعد أن نزحوا مرات لا تعد ولا تحصى هرباً من القتال لم يتبقى أمام هؤلاء الناس أيّ مكان يفرون إليه. لقد تمسكت هذه الأسر والأطفال والمسنون برغبة البقاء في سوريا لكن حياتهم اليوم في خطر كبير أكثر من أي وقت مضى، ويجب على العالم أن يحترم حقهم في الفرار".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك