اعتبر مساعد موفد الامم المتحدة الخاص الى سوريا رمزي عز الدين رمزي، اليوم، أن "إلقاء مساعدات جواً على مناطق محاصرة في سوريا ليس وشيكاً"، فيما تمارس لندن وباريس ضغوطاً على الامم المتحدة "من أجل تدخل سريع".
وقال رمزي للصحافيين عقب اجتماع في جنيف لمجموعة العمل لايصال المساعدات الانسانية في سوريا: "ما دام برنامج الاغذية العالمي لم ينجز بعد خططه، لا اعتقد انه سيكون هناك شيء وشيك لكنني اعتقد ان العملية التي ستؤدي الى إلقاء مساعدات قد بدأت".
وأكد أن برنامج الأغذية العالمي "يضع اللمسات الأخيرة على خططه".
وأوضح أن "من المفترض القاء تلك المساعدات من طائرات تحلق على مستويات عالية، كما هي الحال في دير الزور (التي يسيطر عليها تنظيم "داعش")، أو بواسطة مروحيات في المناطق المكتظة بالسكان.
و"نظراً الى الطبيعة المعقدة لهذه العمليات التي تستلزم استخدام الممرات الجوية التي تعتمدها في العادة الطائرات التجارية، فان الامم المتحدة تحتاج الى ضوء أخضر من الحكومة السورية للسير قدما في خطتها"، كما اضاف.
وقتل أكثر من 270 الف شخص وهجر اكثر من نصف الشعب وتعرضت مناطق كاملة للدمار، "في اضخم مأساة انسانية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية"، بحسب الأمم المتحدة، "ناتجة من الحرب المستمرة في سوريا".
واليوم قررت لجنة العمل المكلفة شؤون المساعدات الانسانية، والتي تضم أعضاء من "المجموعة الدولية لدعم سوريا"، أن تضيف حي الوعر الخاضع لسيطرة المعارضة في مدينة حمص الى لائحة "المناطق المحاصرة في سوريا".
وتعتبر الأمم المتحدة أن "592700 شخص يعيشون في 19 منطقة سورية محاصرة".