وضع الجيش السوري خريطة الأحداث في المنطقة الشمالية الشرقية أمام منعطف جديد قد يقلب المعادلة، ويغير موازين القوى ويؤثر في مآلات بعض المعارك.
فالتوجه نحو الرقة بهذا التوقيت، الذي يشهد انخراطاً أميركياً مباشراً في قيادة معركتَين مصيريتَين تقوم بهما "قوات سوريا الديموقراطية" الأولى نحو الرقة والثانية نحو منبج، سيؤدي إلى عرقلة المخططات الأميركية في المنطقة، ويكبح من جماح الاندفاعة الكردية التي ذهبت بعيداً في ضم الأراضي إلى كيانها الفدرالي من دون احتساب لمواقف الأطراف الأخرى. كما أن مجرد إطلاق الجيش حملة عسكرية باتجاه الرقة سيكون كافياً لتجديد مواقفه من قضايا التقسيم والفدرلة، وإبراز رفضه لمسألة التقوقع، ضمن إطار ما اصطلح على تسميته بـ"سوريا المفيدة".
ودشّن الجيش السوري طريقه إلى مدينة الرقة بافتتاحه، أمس، معركة عسكرية تأخرت لبضعة أشهر، بعد أن كان من المقرر أن تبدأ في شباط الماضي، لكنها توقفت آنذاك لاعتبارات ميدانية وسياسية عدة.
وانطلقت الحملة الجديدة من المنصة نفسها التي كان يفترض أن تنطلق منها الحملة السابقة، وهي محطة الضخ في منطقة أثريا بريف حماه الشرقي التي شهدت تجمع التعزيزات التي استقدمها الجيش خلال الأسبوع الماضي.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(عبد الله سليمان علي - السفير)