تبدأ اليوم في العاصمة الفرنسية باريس اجتماعات اللقاء التمهيدي لوزراء خارجية 29 دولة، للبحثِ في خطط تحريك العملية السلمية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وبهدف وضع جدول أعمال ومعايير محددة للمؤتمر الدولي الذي دعت إليه المبادرة الفرنسية. في هذه الأثناء، استبق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عقد اللقاء، بإعلان رفضه للمبادرة، وأن "السبيل للسلام لا يمر عبر مؤتمرات دولية تحاول أن تفرض تسوية".
وأبدت إسرائيل خشيتها من المبادرة الفرنسية لأنها رأت فيها أولاً وقبل كل شيء كسراً لاحتكار الرعاية الأميركية للمفاوضات، وأنها أيضاً تحاول فرض تسوية غير مقبولة من وجهة نظرها. ويتّسم لقاء وزراء الخارجية التمهيدي هذا بأهمية خاصة، بعد انضمام وزير الخارجية الأميركي جون كيري له وتأييده للمبادرة الفرنسية.
ومن المقرر أن يستمر اللقاء حوالي يومين يصدر بعده بيان مشترك. ويبدو أنه خلافاً لورقة العمل الفرنسية التي نشرت معطياتها أمس في "السفير"، هناك محاولة أميركية لحصر نتائج لقاء وزراء الخارجية في بيان عمومي قدر الإمكان.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(حلمي موسى - السفير)