لا يبدو أن شهر رمضان سيكون مختلفاً عن باقي الأشهر في سوريا. فلا بوادر لفرض هدنة أو نظام تهدئة، أو غيرها من إبداعات التفاهم الأميركي - الروسي خلاله بما يسمح للناس على الأقل ممارسة صيامهم بعيداً عن يوميات مشاهد القتل، بل على العكس فإن جميع المؤشرات تدل على أن شهر رمضان هذا العام قد يشهد تصعيداً كبيراً، خصوصاً في ظل تسريبات حول نية «جبهة النصرة» استثمار المناخ الديني الذي يسود خلاله، لإشعال المعارك في أكثر من مكان.
وقد تجددت الاشتباكات، أمس، في محيط قرية خلصة في ريف حلب، حيث أفادت مصادر إعلامية عن سقوط طائرة حربية سورية بسبب انفجار صاروخ قبل انطلاقه منها.
وتحاول "جبهة النصرة"، تحت عباءة "جيش الفتح"، استكمال معركة ريف حلب الجنوبي، بعد أن استطاع الجيش السوري وحلفاؤه احتواء الهجوم الذي شنته، الجمعة الماضي، ومنعها من تحقيق أهدافها من ورائه.
وبالرغم من أنها سيطرت على بعض النقاط المهمة، إلا أن عدم وصولها إلى قرية خلصة يعد بمثابة فشل الهجوم في مرحلته الأولى، حيث كان الهدف اتخاذ هذه القرية منطلقاً لمعركة جديدة تهدف لفتح خط إمداد لأحياء مدينة حلب الواقعة تحت سيطرة الفصائل، مع محاصرة قوات الجيش السوري في الأحياء الغربية.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(عبد الله سليمان علي - السفير)