ما كادت مشكلة تعيين أفيغدور ليبرمان وتهديد زعيم "البيت اليهودي" نفتالي بينت بالانسحاب من الحكومة إذا لم يتم تصحيح أداء الكابينت تجد حلاً لها بعد طول توتر، حتى عادت الأجواء إلى القتامة في العلاقة بين "الليكود" و"البيت اليهودي". وقد حمل بينت على سياسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، من دون أن يسميه، قائلاً إنه "من المستحيل أن تكون مؤيداً لأرض إسرائيل باللغة العبرية وتنشئ فلسطين باللغة الإنكليزية".
ويتبادل قادة الطرفين الاتهامات بتشكيل الخطر على إسرائيل أو على الائتلاف الحكومي، وتوجد في خلفية ذلك مساعي نتنياهو لضم "المعسكر الصهيوني" للحكومة بديلاً عن "البيت اليهودي".
ورغم التسوية التي حُلّت وفقها الخلافات بشأن أداء المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، إلا أن التوتر لا يزال قائماً بين "الليكود" و"البيت اليهودي". وأسهمت التصريحات المتصالحة من جانب نتنياهو وأفيغدور ليبرمان بشأن تأييدهما حل الدولتين ونظرتهما الإيجابية إلى بعض بنود المبادرة العربية، في صب الزيت على نار الخلافات داخل الائتلاف الحكومي. ووجد بينت من الصواب شنّ حملة على نتنياهو، من دون ذكر اسمه، حينما قال إنه "يستحيل أن تكون مع أرض إسرائيل باللغة العبرية، وأن تنشئ فلسطين باللغة الانكليزية".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(حلمي موسى - السفير)