فضح مؤسس ويكيليكس، جوليان أسانج، أمس الثلاثاء، علاقة شركة "غوغل" بالإدارة الأميركية، متهما الشركة بالتورط في الحملة الانتخابية للمرشحة عن الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.
وجاء اتهام أسانج لـ"غوغل"، خلال تدخله عبر الفيديو للمشاركة بفعاليات المنتدى الإعلامي الدولي "عصر جديد للصحافة: وداعا للتيار السائد"، الذي نظمته مؤسسة "روسيا سيفودنيا"، بمناسبة مرور 75 عاما على تأسيسها.
وفي هذا الصدد، قال مؤسس ويكيليكس إن شركة "غوغل" دُمجت بشكل وثيق مع السلطة في واشنطن، على المستوى الشخصي والعملي والمؤسساتي، فضلا على تحكم "غوغول" بقنوات المعلومات.
وفي سياق حديثه، اتهم أسانج شركة "غوغل" الأميركية بمشاركتها في حملة هيلاري كلينتون الانتخابية، إذ أصبح أريك شميت رئيس "غوغل" سابقا، رئيسا للشركة التي تقوم بتوفير الدعم المعلوماتي الرقمي لحملة هيلاري المرشحة للانتخابات الأميركية التي ستجرى في تشرين ثاني المقبل.
وأضاف أسانج أن شميت يشغل في الوقت نفسه منصب أحد الرئيسين المناوبين للجنة التكنلوجيا الحديثة بوزارة الدفاع الأميركية.
ومضى أسانج بقوله إن شركة "غوغل" تحولت إلى "سلطة أميركية تقليدية"، مستحضرا إلى الأذهان إبرام الشركة صفقة مع إدارة أوباما، حتى إن رئيسها كان يتردد على البيت الأبيض أسبوعيا على مدى الأعوام الـ4 الماضية.
(روسيا اليوم)