إختتمت أعمال قمة الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والدول الشرقية في ريغا عاصمة لاتفيا الهادفة إلى تحقيق مزيد من التقارب بين دول الإتحاد الأوروبي وكل من أوكرانيا وروسيا البيضاء وأرمينيا ومولدوفيا وأذربيجان وجورجيا.
وأقر الإتحاد الاوروبي قرضًا لـ كييف بقيمة حوالى ملياري يورو. كما نفت القمة إمكانية إنضمام اوكرانيا وجورحيا إلى نظام الإعفاء من التأشيرة الذي بموجبه يحق لمواطني أوكرانيا وجورجيا التنقل في دول الإتحاد الأوروبي بحرية وتم إعطاء الدولتان إمكانية الحصول على هذه الميزة إذا تمكنتا من إستيفاء جميع الشروط المنصوص عليها في الإتحاد الأوروبي ونجحا في القضاء على الفساد.
تأجيل إنضمام اوكرانيا للإتحاد
من جهتها أعلنت المستشارة الألمانية في مؤتمر صحافي، بنهاية القمة، أنه لن يكون هناك أي محادثات بشأن عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي، وطالبت كييف بالتمتع اولًا بجميع المنطلقات التقليدية الموجبة للإنضمام.
وكانت ميركل قد أوضحت ان الشراكة الشرقية "ليست اداة لتوسيع الإتحاد الأوروبي" وأنه يجب عدم إثارة آمال كاذبة، ويتوجب على دول الشرق تحقيق "تقارب سياسي وتكامل اقتصادي"، وأن وظيفة الإتحاد الأوروبي ستكون المساعدة على تحسين الحياة اليومية للناس في هذه البلدان.
موسكو: القمة فشلت
لكن وزارة الخارجية في موسكو إنتقدت القمة مع الجمهوريات السوفيتية السابقة اوكرانيا وروسيا البيضاء ومولدوفيا وأرمينيا وأذربيجان وجورجيا وتضمن نقدها أن الإتحاد الأوروبي فشل في التغلب على تعميق الإنقسام في اوروبا. وأضافت إن تقارب هذه الدول من الإتحاد الأوروبي سبَّب في قيام نزاع مع روسيا طويل. كما إنتقدت البيان الختامي للقمة الذي أدان ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، وإتهمت الخارجية في موسكو بعض الدول الشرقية المشاركة في القمة بانها ذات ميول معادية لروسيا.
لاعودة قريبة لموسكو الى G7
وكانت ميركل قد أكدت في وقت سابق أن روسيا لن تعود الى دائرة الدول الصناعية الغربية G7 دون أن تعود عن انتهاكها للقوانين الدولية ووقف التدخل في شرق أوكرانيا. وأكدت أن الشراكة الشرقية ليست موجهة ضد أحد وبشكل خاص ليس ضد روسيا. وأن عملية إنضمام أية دولة الى الإتحاد الأوروبي هو قرار سيادي من دول الشرق.
(خاص "
لبنان 24" ـ برلين)