لا تزال الأضواء مسلطة على أبرز المحطات في حياة نجم الملاكمة العالمي محمد علي كلاي منذ رحيله عن عالمنا في 4 حزيران الماضي.
ومن المواقف الإنسانية التي أقدم عليها كلاي لإنقاذ الآخرين، بل ومن أبرزها، مبادرته للقاء الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في محاولة للإفراج عن رعايا أميركيين اعتقلوا خلال الغزو العراقي للكويت عام 1990.
وقام نجم الملاكمة العالمي خلال الأسابيع الأخيرة من فترة التواجد العراقي العسكري في الكويت بزيارة بغداد وتجوله في العديد من مرافقها، والتقى بالعديد من المسؤولين العراقيين الكبار.
ويبقى الحدث الأهم في هذه الزيارة كان اللقاء مع صدام حسين والحفاوة التي حظي بها من قبل الرئيس العراقي.
وكان رد صدام حسين على طلب محمد علي كلاي إيجابيا، حيث وافق على الإفراج عن المعتقلين الأميركيين في بغداد، وقال له: "لن نجعل الحاج محمد علي يعود إلى أميركا بيدين فارغتين ومن دون أن يرافقه عدد من الأميركيين الموجودين لدينا".
وبالفعل أفرج الرئيس العراقي وقتها عن الأميركيين وعادوا بالطائرة مع محمد علي كلاي إلى بلادهم.
(روسيا اليوم)