كشفت صحيفة "ذا صنداي تلغراف" البريطانية أن قائمة من مئات المقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم "داعش" سلمتها حكومة الرئيس السوري بشار الأسد إلى اثنين من أعضاء البرلمان البريطانيين اللذين كانا في زيارة إلى سوريا بدعوة من الأسد قبل بضعة أشهر.
وبحسب الصحيفة، فإن القائمة تضم أسماء 25 بريطانيا يتهمهم نظام الأسد بالانضمام إلى "داعش"، قتل منهم 14 حتى الآن. ومن بين القتلى شقيقان من مدينة برايتون سافرا إلى سوريا قبل عامين.
أما المجموعة الباقية وعدد أفرادها 11 شخصا، فمازالوا أحياء، بينهم خمسة نساء، تتصدرهن خديجة دار التي يقول نظام الأسد إنها أول امرأة أجنبية تنضم لتنظيم "داعش". ومن نساء التنظيم أيضاً اللاتي وردن في القائمة، سالي جونز وهي متحولة إلى الإسلام، وأم لطفلين يعتقد أنها اصطحبت أحدهما إلى سوريا.
وأشارت الصحيفة إلى أن القائمة تضم أيضاً محمد اموازي أو جون الجهادي المعروف باسم سفاح "داعش" الذي قتل في غارة أميركية في تشرين الثاني الماضي. واعتبرت الصحيفة أن الكشف عن هذه القوائم يشير إلى احتمال وجود اتصال بين لندن وحكومة الأسد، على الأقل في ما يتعلق بالمعلومات الاستخبارية.