تضحك السيدة أمل بعد سماعها سؤالاً يطرحه عليها محدّثها: "كيف تستطيعون الاستمرار في الحياة بالاعتماد على راتب لا يتجاوز الـ50 دولارا شهريا؟". لا تمتلك السيدة الاربعينية سوى جواب: "الله أعلم".
لا تفهم أمل بعلم الاحصاء، ولكنها تلخص بكلمات عفوية واقعاً بات يعيشه السوريون بصورة عامة، بعد أكثر من خمس سنوات من اندلاع حرب دمرت، وما زالت تدمر، كل سبل الحياة في سوريا.
تقول السيدة التي تعيش في مدينة دمشق، وهي ربة أسرة مكونة من ستة أشخاص "كل شيء بات مرتبطا بالدولار، حتى سندويتشة الفلافل ارتفع سعرها أكثر من 10 أضعاف لدرجة لا نستطيع أن نعيش حتى على تناول الفلافل وحدها".
كثيرة هي الدراسات التي أجرت مقارنات بين وضع المواطن السوري قبل اندلاع الحرب في العام 2011 وبين الوضع الحالي اليوم.
وبرغم ارتباط بعض الدراسات بأهداف سياسية تتعلق بالجهات الممولة لها، إلا أن الصورة التي رسمتها جميع الدراسات تتفق على أن الأوضاع في سوريا باتت كارثية.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(علاء حلبي - السفير)