تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كيف تؤثر مجزرة أورلاندو على الإنتخابات الرئاسية؟

Lebanon 24
13-06-2016 | 04:44
A-
A+
كيف تؤثر مجزرة أورلاندو على الإنتخابات الرئاسية؟ <br/>
كيف تؤثر مجزرة أورلاندو على الإنتخابات الرئاسية؟ <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استبقت صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية كل التحقيقات في مجزرة أورلاندو، لتخلص إلى أن الإرهاب الإسلامي ضرب أميركا مجدداً، "وهذه المرة في ملهى بالس في أكبر إطلاق نار جماعي في تاريخ الولايات المتحدة". واسترعى انتباه الكاتب ماريسا شولتز ما قاله السناتور جيف سيشنز، المساعد البارز للمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب تعليقاً على مجزرة الملهى الليلي، حيث دعا إلى تدقيق أكبر في أوضاع المسلمين الذين يأتون إلى الولايات المتحدة. وقال سيشنز السناتور الجمهورية عن ولاية ألاسكا لشبكة فوكس نيوز الأميركية للتلفزيون: "من المؤكد أنه هجوم آخر من هجمات التطرف، التطرف الإسلامي.. هناك داخل المجموعة المسلمة الرائعة، مجموعة من المتطرفين وهي موجودة هناك منذ وقت طويل ويبدو أنها آخذة في النمو. يجب أن نقبل هذه الحقيقة". وأشار إلى أن الهجوم الذي أسفر عن قتيلاً و53 جريحاً "سيعني مزيداً من التحول نحو دونالد ترامب". ومعلوم أن ترامب كان تعهد القضاء على داعش ودعا إلى حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة. أوباما يواصل الإنكار وقالت في افتتاحيتها إن "رئيسنا اختار في خطابه ألا يسميه إرهاباً إسلامياً، وهو أمر غير ذي صلة تقريباً. لم يبق له إلا سبعة أشهر في منصبه، فلماذا يغير عادته في الإنكار الآن؟". والمفارقة بالنسبة إلى الصحيفة، أن هيلاري كلينتون رفضت هي أيضاً تسمية العدو، وسارعت بدل ذلك إلى الحديث عن" العمل مع حلفائنا وشركائنا" للرد على التهديد، وهي خطوة ضرورية بالتأكيد، ولكنها ليست كافية. ولا تعني دعوة دونالد ترامب إلى أن "نكون يقظين وحازمين وأذكياء" الكثير، إلا أنه بدا مستعداً على الأقل لاستخدام كلمة "أنا". اعتداء على الأميركيين وبدت الصحيفة حاسمة في القول إن التقارير عن الجريمة تفيد أن المنفذ هتف "الله أكبر" و"9-11" وأعلن ولاءه لداعش. وأكدت أن الهجوم معاد للمثليين، إذ إن "متين قطع 100 ميل من منزله لاستهداف ملهى بالس". إلا أن "نيويورك بوست" قالت إن كل هذا لا يقلل كون الهجوم اعتداء على جميع الأميركيين. مواجهة مصدر الحقد وفيما يتوقع أن تظهر التحقيقات كل التفاصيل المتعلقة بالهجوم، رأت الصحيفة أن أميركا لن تنفي جميع مسلميها لتجنب هجمات من حفنة صغيرة، ولا هي ستصادر كل الأسلحة النارية. وليس واضحاً ما إذا كان بامكان الأف بي آي التصرف بطريقة مختلفة، بعدما استجوبت متين ثلاث مرات، اثنتان منها عندما شكا زملاء له من تباهيه بعلاقات له مع إرهابيين، ومرة عندما لاحق الأف بي آي اتصالات له مع انتحاري. وفي رأي الصحيفة أن الجواب الرئيسي يمكن في مواجهة مصدر الحقد، بالقضاء على داعش وأي من يحاول الحلول محله، والتحرك جدياً لوقف مصادر تمويل المتطرفين حول العالم. (نيويورك بوست – 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك