تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في الصحافة العالميّة.. البحث عن استراتيجية جديدة لمحاربة "داعش"

Lebanon 24
26-05-2015 | 23:33
A-
A+
في الصحافة العالميّة.. البحث عن استراتيجية جديدة لمحاربة "داعش"
في الصحافة العالميّة.. البحث عن استراتيجية جديدة لمحاربة "داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"ليبراسيون": اتهامات بالتقصير كتب جان - بيار بيران: "(...) أثار سقوط مدينة الرمادي في محافظة الأنبار ومدينة تدمر في قبضة الجهاديين غضب الأميركيين الذين يتهمون الجيش العراقي بانه لا يرغب في القتال، كما أثار غضب إيران التي تتهم واشنطن بالفشل في الدفاع عن الحكومة العراقية وتقدم نفسها باعتبارها الحاجز الوحيد القادر على الوقوف في وجه الراديكالية السنية. اما دول الخليج فقد اعترفت بان الغارات الجوية وحدها ليست كافية للانتصار على داعش، لكنها لم تقدم حتى الآن الوصفة السحرية لتحقيق ذلك. في هذه الاثناء استكمل داعش الاحد سيطرته الكاملة على نقطة عبور حدودية بين سوريا والعراق مما منحه بعداً جغرافياً واستراتيجياً. وكانت واشنطن قد وجهت اتهامات قاسية الى الجيش العراقي بأنه لم يظهر أي ارادة للقتال على رغم ان عدده يفوق بكثير اعداد المهاجمين... اما في طهران، فقد انتقد الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس تلكؤ أميركا معتبراً ان طهران وحدها هي التي تقف في مواجهة داعش". "نيويورك تايمز": فشل أميركي كتب إريك سميث: "(...) يرى العديد من الضباط العراقيين وحتى الأميركيين ان سياسة الحذر التي تمارسها الولايات المتحدة وعدم مهاجمتها اهدافاً عسكرية لداعش بسبب وجودها وسط تجمعات سكانية مدنية خوفاً من وقوع اصابات كبيرة بين الأبرياء هو من أسباب فشل استراتيجية إدارة أوباما في محاربة داعش. وفي رأي العديد من القادة والضباط العراقيين ان الحذر الشديد الذي تلتزمه الولايات المتحدة في غاراتها الجوية اعطى قوات داعش حرية الحركة في ساحة القتال... ويبدو ان قوات داعش تستغل هذه القيود المفروضة بالتمترس وسط السكان المدنيين". "غارديان": "الدولة الإسلامية" إلى الزوال جاء في افتتاحية الصحيفة: "(...) ان الفارق بين داعش وأعدائها ليس الفارق بين الضعف والقوة ولكن بين نوعين من الضعف. يستطيع داعش السيطرة من خلال قتل الناس ومن خلال تجنيد الشباب في شتى انحاء العالم، كما يستطيع تمويل نفسه من خلال سرقة النفط والآثار، لكنه في النهاية سيدمر الاسس الاقتصادية والاجتماعية للجماعات التي يحاول السيطرة عليها، وفي النهاية لن تتحول الدولة الإسلامية على رغم اسمها الى دولة ومصيرها الى الزوال". (النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك