أفادت لجنة التحقيق في إقليم كراسنويارسك الروسي، سيبيريا، بأنها تدقق حاليًا في صحة الأنباء حول اختطاف سيدة أعمال روسية من قبل مقرضيها في الصين.
وأوضح المكتب الإعلامي للجنة التحقيق، أن السيدة المذكورة كانت تبيع أحذية صينية في روسيا، ولم تتمكن من تسديد ديونها البالغة أكثر من 120 ألف دولار، بعد انخفاض قيمة الروبل الروسي في عام 2015.
وأشار المكتب إلى أن سيدة الأعمال (54 عامًا) من سكان مدينة كراسنويارسك اختطفت من قبل مجهولين بعد وصولها إلى مطار محلي في الصين يوم السبت، حيث اتفقت على لقاء دائنيها.
واتصلت السيدة بابنتها الأحد، وأبلغتها بأن شركاءها السابقين اختطفوها ويطالبون بتسديد ديونها بشكل كامل.
وتدرس اللجنة إمكانية فتح قضية جنائية بشأن اختطاف شخص وفقًا للقانون الجنائي الروسي.
(نوفوستي - روسيا اليوم)