في محاولةٍ لإظهار النجاح في تخطي العزلة الدولية، بدأ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو جولةً في القارة السمراء عبر بوابة أوغندا التي أجريت فيها مراسم الاحتفال بالذكرى الـ40 للغارة على مطار عنتيبي لتحرير طائرة "إير فرانس" الفرنسية التي اختطفتها مجموعة يسارية ألمانية - فلسطينية. واعتبر نتنياهو هذا المدخل تتويجاً لإسرائيل على رأس المكافحين ضد ما أسماه بـ"الإرهاب" بعدما وصف عملية عنتيبي بأنها "رمز لمكافحة الإرهاب". وبدا واضحاً أن كل مراسم الاحتفال بذكرى عنتيبي ليست أكثر من استغلالٍ لفقر هذه الدولة الأفريقية، ولمستوى العلاقات المتدهورة بين الدول العربية والقارة السمراء.
ومعروفٌ أن إسرائيل أفلحت في مطلع الستينيات في إنشاء شبكةِ علاقاتٍ مميزة مع الدول الأفريقية التي كانت في بداية عهد تحررها من الاستعمار. وكانت هذه العلاقات على وجه الخصوص مع الدول التي كانت ضمن المحور الغربي في معاداة الاشتراكية.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(حلمي موسى - السفير)