اكد رئيس اللجنة البريطانية المكلفة التحقيق في النزاع العراقي جون شيلكوت الاربعاء ان توني بلير وعد الرئيس الاميركي جورج بوش "بالوقوف معه مهما حصل".
وقال شيلكوت "في 28 تموز (2002) كتب بلير الى الرئيس بوش ليؤكد له انه معه مهما حصل". وجاءت تصريحات شيلكوت خلال تقديمه تقريرا يوجه انتقادات حادة الى دور رئيس الوزراء العمالي في هذا النزاع الذي قتل فيه 179 جنديا بريطانيا وعشرات آلاف العراقيين.
من جهته، اكد بلير انه تصرف بما فيه "افضل مصلحة" لبريطانيا بعدما وجه تقرير لجنة التحقيق في حرب العراق انتقادات قاسية لكيفية ادارته اجتياح هذا البلد عام 2003، واعترف بتحمله المسؤولية الكاملة عن حرب العراق، مشيراً إلى أنّ "إسقاط النظام العراقي عام 2003 ليس سببا في الإرهاب الذي نشهده حاليا".
وقال في بيان اصدره مكتبه "سواء وافق اشخاص او عارضوا قراري دخول الحرب ضد صدام حسين، لقد اتخذته بحسن نية وبما رأيت ان فيه افضل مصلحة للبلاد"، مشيراً إلى أنّ "الاطاحة بنظام صدام حسين في 2003 كان قرارا صائبا"، ومؤكدا ان "العالم بات اكثر امانا".
(أ. ف. ب)