تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بالفيديو: عربي أصبح بطلاً في نيوزلندا.. والسبب؟

Lebanon 24
08-07-2016 | 01:13
A-
A+
بالفيديو: عربي أصبح بطلاً في نيوزلندا.. والسبب؟
بالفيديو: عربي أصبح بطلاً في نيوزلندا.. والسبب؟ photos 0
Documents 36370
Documents 36370 Photos
Documents 36369
Documents 36369 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصبح المصري سعيد الجرجيري أحمد، صاحب مطعم Egyptian Kebab House الشهير بمشويات الكباب والفراخ، كما بالكوشري والفلافل في Christchurch المعروفة بأكبر مدينة في "الجزيرة الجنوبية" بنيويزيلندا التي يحمل جنسيتها ويقيم فيها منذ 20 سنة مع زوجته وابنيه، بطلاً فيها. وفي التفاصيل أنّ مسلحاً اقتحم مطعم الجرجيري في وقت كان يعيد صرافة مبلغ دفعه أحد الزبائن لقاء ما اشتراه، فرأى المسدس الذي سحبه اللص من حقيبة وراح يهدده به، طالبا أن يعطيه ما لديه من غلة اليوم في الصندوق. لكن الجرجيري لم يعره أي انتباه، بل استمر يدفع للزبون بكل برودة أعصاب، وحين خرج الزبون وهو يلتفت الى مسدس اللص الطامع بالغلة، استمرت أعصاب الجرجيري باردة، وكأن شيئا لا يحدث. وفي الفيديو، نرى المصري واقفا أمام اللص، ولا ينظر اليه، بل يمضي الى المطبخ ليتصل بالشرطة وكأن ما يحدث أمر طبيعي بالنسبة اليه، وعندما وجده اللص على هذه الحال من الشجاعة البالغة حد التهور، لملم حاله وغادر المطعم ولاذ بالفرار، لذلك اعتبروا شجاعة الجرجيري نادرة وسط نصف دقيقة من رعب مشهود، وبدأوا يتحدثون عنه كبطل. الفيديو الذي أفرجت عنه دائرة الشرطة في مدينة "كرايستشيرش" لتعطي مثلا عن كيفية التصدي للمحاولين سلب الناس عرق الجبين، وجعل من الجرجيري بطلا للنيوزيلنديين. عبر الهاتف، ذكر الجرجيري أنه من حي فيكتوريا بالاسكندرية، وأنه تخرج مهندسا زراعيا في 1984 من جامعتها، وعمل طوال 10 سنوات في مشروع "الأمن الغذائي" كمهندس "ثم قرأت مرة عن نيوزيلندا كبلد غني بثروته الحيوانية، فقادني تفكيري بها ووجود أحد أصدقائي فيها للهجرة اليها، وسافرت أنا وزوجتي ولم يكن عندنا أولاد ذلك الوقت" كما قال. وزوجته، ميرفت سليمان، من الاسكندرية أيضا، وكانت تعمل مدرسة فيها. أما في نيوزيلندا فتغيرت حالها، كما حال زوجها الذي ودع الهندسة الزراعية وافتتح مطعم الكباب منذ 15 سنة، وهو صغير نسبيا، بالكاد يسع 20 زيونا على الأكثر، لكن زوجته لا تعمل فيه، بل تعد حلويات عربية في البيت يبيعها هو لزبائن المطعم، المعتبر واحدا من 10 مطاعم عربية في المدينة، منها 4 لبنانية و4 مصرية وواحد تونسي ومثله مغربي. وفي نيوزيلندا التي وصل اليها وبجيبه 3 آلاف دولار فقط، أبصر النور ابنان للجرجيري الذي زار الاسكندرية آخر مرة قبل 3 سنوات: ابنته ياسمين البالغ عمرها 20 سنة "تدرس علم النفس بالجامعة، وابني أحمد أصغر منها سنا بثلاث سنوات، والعام المقبل بالجامعة ان شاء الله.. أما اللص، فرأيته يسحب المسدس من الحقيبة، ووالله لم أخف منه. شعرت بقليل من التوتر فقط، وأنا مؤمن بأن الأعمار لا تنتهي الا بقرار من خالقها سبحانه" مضيفا أن عدم خوفه من اللص وهروب اللص منه هو انتصاره الكبير. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك