بعملية خاطفة وسريعة، حقق الجيش السوري تقدماً مهماً في مدينة داريا، جنوب غرب دمشق، الأمر الذي سرق بعض أضواء لهيب المعارك من مدينة حلب، التي تعيش نشوة الطوق العسكري الذي فرضته القوات السورية والحلفاء في محيط المدينة، عازلةً مسلحي الداخل عن الريف المفتوح على تركيا.
وجاءت هذه التطورات مع قيام قاذفات روسية، انطلقت من الاراضي الروسية، بضرب مواقع لتنظيم "داعش" بالقرب من مدينة تدمر، عشية الزيارة التي يعتزم وزير الخارجية الاميركي جون كيري القيام بها الى موسكو، المستاءة من عدم التزام واشنطن حتى الان بما اسمته "وعدها" بالعمل على فصل الفصائل "المعتدلة" عن تنظيم "جبهة النصرة" التي وصفها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأنها "تتلون كالحرباء".
ومن بيروت خرج تصريح لوزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت يدعو الى فك ما وصفه بحصار حلب، بعدما نجح الجيش والحلفاء في تطويق مسلحي المعارضة الذين يحتلون الشطر الشرقي من المدينة، وعزلهم عن خطوط امدادهم من محافظة ادلب والأراضي التركية.
لقراءة المقال كاملا إضغط
هنا
(علاء حلبي - السفير)