ذكرت مصادر إعلامية أن مجموعة من الضباط الاتراك الذين شاركوا في الانقلاب أرسلوا برقية سرية للقيادة السورية أعلنوا فيها أنهم على استعداد للتعاون مع الجيش السوري في مكافحة الإرهاب وضبط الحدود.
وجاء في البرقية التي لم يتسنَّ التأكد من صحتها من مصدر رسمي: "لقد كان الجيش التركي يشاهد تجاوزات أردوغان والقوى الأمنية والاستخباراتية التابعة له في دعمها للجماعات الإرهابية وإمدادها بالسلاح وتسهيل حركة المقاتلين ونمتلك كافة الأدلة على ذلك ولكننا لن نسمح بحدوث ذلك بعد اليوم لما يشكله ذلك من تهديد للأمن القومي للبلدين الجارين".
وانتهت البرقية بالإشارة إلى أن يوم الإنقلاب يمثل انطلاقة لمرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين مبنية على الاحترام المتبادل والتعاون بين الجيشين لما فيه مصلحة وأمن بلدان المنطقة.
ويمثل الانقلاب في تركيا ضربة قاصمة للجماعة المسلحة وخاصة في حلب وإدلب وريفهما الذين لم يعد أمامها خيار سوى إلقاء السلاح والمصالحة مع الدولة السورية، قبل أن يقعوا بين فكي كماشة طرفاها الجيش السوري ونظيره التركي.
(سوريا الحدث)