تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

خلاف "الدواعش" في ما بينهم.. هل قُتِل عمر الشيشاني أم لا؟

Lebanon 24
17-07-2016 | 00:24
A-
A+
خلاف "الدواعش" في ما بينهم.. هل قُتِل عمر الشيشاني أم لا؟
خلاف "الدواعش" في ما بينهم.. هل قُتِل عمر الشيشاني أم لا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثارت وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم "داعش"، جدلا بين بعض أنصار التنظيم، بسبب إعلانها خبر مقتل القائد العسكري للتنظيم عمر الشيشاني. "أعماق" سجّلت سبقا هو الأول من نوعه منذ نشأتها نهاية العام 2014، بانفرادها بالإعلان عن مقتل أحد قادة الصف الأول في "داعش". وبالرغم من اعتماد أنصار التنظيم على "أعماق" في نقل أخبارهم، واعتبارها مصدرا موثوقا، إلا أن بعض "الأنصار" شكّكوا بالوكالة عند إعلانها مقتل الشيشاني. حساب مناصر للتنظيم على "تليغرام"، يطلق على نفسه ‘سم "الجبهة الإعلامية"، رجّح عدم صحة الخبر. وأوضح الحساب -المتابَع من قبل 1500 شخص- أن بعض الملاحظات في صياغة الخبر من قبل "أعماق" دفعته للتشكيك بالخبر. وتابع: "جاء في الخبر كلمة (مصدر عسكري)، وأعماق تضع (مصدر)، إضافة إلى مصطلح (استشهد) بدلا من قُتل". إعلان "أعماق" مقتل الشيشاني يعيد التساؤلات حول نشأة الوكالة وتبعيتها؛ حيث لا تزال تصدّر نفسها على أنها وكالة إخبارية مستقلة، ويرفض "داعش" الإقرار بتبعيتها له. ووفقا لمتابعين للشأن السوري، فإن "وكالة أعماق تم إنشاؤها 2014 من قبل الناشط الإعلامي السوري مشعل ريان وعدد من رفاقه، ممن كانوا يعملون في شبكة (حلب نيوز)". واستقل ريّان ورفاقه بـ"وكالة أعماق" عن "حلب نيوز"، وانحازوا بتغطيتهم إلى تنظيم "داعش" في معاركه ضد الفصائل السورية، كما برز دورهم في معارك عين العرب كوباني وغيرها. الإعلامي خالد شعبان، المتابع لشؤون التنظيم، قال إن "الحديث عن أعماق على أنها غير رسمية ليس مرتبطا بخبر عمر الشيشاني، إلا أنه كان لزاما التذكير بهذه النقطة، وهي المرة الأولى التي تتفرغ لهكذا أخبار". حساب "يمني وافتخر بإسلامي"، أحد أبرز مناصري "داعش" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال: "من يصدق وكالة أعماق بخبر إسقاط الطائرات، ويكذبها بخبر الشيخ عمر -تقبله الله- فهو ساذج، اللهم طهر صف الأنصار من المرجفين والمخذلين". وتابع: "في كل يوم تسقط أقنعة، ويزداد التمحيص والتمايز بين من يدعون نصرة الخلافة، واليوم طريقة جديدة للمدسوسين بين أنصار الخلافة من المرجفين الكذابين". وأضاف: "أطلّت قنوات في التليغرام برأسها العفن تدعي أن استشهاد الشيخ عمر الشيشاني الذي أصدرته وكالة أعماق خبر كاذب؛ هؤلاء المدسوسون المرجفون ينشرون في ما بينهم أن قناة أعماق مخترقة، كي يثيروا بلبلة بين الأنصار بين مصدق ومشكك ومكذب". بدوره، قال "أبو حمزة الإدلبي"، الذي يقدم نفسه على أنه أحد جنود التنظيم: "ظننت بعد إصدار صرح الخلافة أن همة المناصرين ستكون أفضل، ولكن عذرا خليفتنا، فأنصارك الآن هجروا ساحة الجهاد الإعلامي (التويتر وفيسبوك)، والتحقوا بساحة التلغرام الفاشلة، المسببة بمشكلات الأنصار، من طعن وتكذيب وتخوين وغدر وغلو". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك