هو انقلابٌ عسكري لا يشبه أياً من الانقلابات العسكرية، لا في تركيا ولا في العالم. انقلاب حمل في كل تفاصيله شروطَ فشله. هو عملياً "لا انقلاب".
ما حصل مساء 15 تموز وصولاً الى صبيحة 16 تموز لم يكن سوى محاولة انقلابية "مراهقة" رغم اتساع ساحة التحركات العسكرية للانقلابيين ورغم العدد الكبير من المعتقلين العسكريين، وفي القضاء.
1 - بخلاف الانقلابات العسكرية الأربعة السابقة في تركيا، فإن انقلاب 15 تموز لم تقم به قيادة القوات المسلحة بكل أركانها، من رئيس الأركان إلى قادة القوات المسلحة الجوية والبرية والبحرية والدرك. العقلُ المدّبر للانقلاب كان القائد السابق، وليس الحالي، لسلاح الجو الجنرال آقين اوزتورك، ومن عاونه كانوا قادة فرق أو ألوية من رتب متدنية، أغلبهم من رتبة عقيد وما دون. أما اعتقال جنرالات، مثل قائد الجيش الثاني أو رئيس أركان بحر إيجه، فهذا ليس بدليل على مشاركتهم بقيادة المحاولة الانقلابية. إذ إن عدداً كبيراً من الذين اعتقلوا لم يشاركوا في المحاولة، ولكن من المشتبه فيهم، فكانت الفرصة لتصفيتهم.
وبذلك افتقدت المحاولة الانقلابية تغطيةً عليا من قادة الجيش، لذا كان احتجاز رئيس الأركان وآخرين، بل صدور بيانات مبكرة من قائد القوات البحرية على سبيل المثال، تندد بالانقلاب.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(محمد نور الدين - السفير)