تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

فالس يؤجج "صمت الدقيقة" في فرنسا.. مطالبات باستقالته

Lebanon 24
18-07-2016 | 10:54
A-
A+
فالس يؤجج "صمت الدقيقة" في فرنسا.. مطالبات باستقالته
فالس يؤجج "صمت الدقيقة" في فرنسا.. مطالبات باستقالته photos 0
Documents 37577
Documents 37577 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
التزم الفرنسيون بدقيقة صمت اليوم الإثنين حداداً على قتلى اعتداء نيس الأربعة والثمانين، وسط أجواء سياسية متوتّرة، بعد نشوب جدل حول مدى فعالية سياسة الحكومة الإشتراكية في مكافحة الإرهاب. فعلى كورنيش نيس الذي شهد مجزرة 14 تموز أثناء الاحتفال بالعيد الوطني، تجمع الالاف في اجواء مؤثرة، والتزموا دقيقة صمت حداداً على أرواح القتلى، وبينهم عشرة أطفال وفتية، غير ان صيحات الغضب سرعان ما حلّت محل الهدوء والصمت. وانطلقت من بعض المتجمعين صيحات استهجان لدى وصول رئيس الوزراء مانويل فالس وعند مغادرته، حتى أنّ البعض طالب باستقالته، الأمر الذي يشير إلى الأجواء المشحونة في فرنسا التي شهدت ثلاثة اعتداءات كبيرة منذ مطلع العام 2015 أسفرت عن أكثر من 250 قتيلاً، وحيث لم يعد مناخ الوحدة الوطنية الذي ساد غداة الهجمات الأولى قائماً. ولكن مع استمرار التحقيق، يشهد المناخ السياسي تدهوراً بعد أن اتهم اليمين واليمين المتطرف السلطات بأنّها لم تفعل ما يكفي لمنع هجمات جديدة. وقال الرئيس السابق نيكولا ساركوزي أمس الأحد: "كل ما كان ينبغي القيام به منذ 18 شهراً لم يتم"، متحدثاً عن "ضرورة توفير الوسائل لضمان امن الفرنسيين". رفض الجدال وأججت الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة مشاعر الكراهية للمهاجرين عندما قال سكرتيرها العام نيكولا باي اليوم الإثنين إنّ "كلّ الإرهابيين (الذين هاجموا فرنسا منذ سنة ونصف سنة) من أصول مهاجرة". وفي رد ضمني على هذه الهجمات، قال وزير الداخلية برنار كازنوف أنّه يرفض الخوض في الجدال، لكن السلطات تؤكّد منذ أيّام إنها لم تتساهل في مكافحة الارهاب. وقالت السلطات انّه تمّ نشر 100 ألف شرطي ودركي وجندي لضمان الأمن في فرنسا. وقال وزير الدفاع جان ايف لودريان في ختام اجتماع لمجلس الدفاع: "سنواصل معركتنا بلا هوادة ضدّ داعش في الداخل والخارج"، مضيفاً إنّ "فرنسا العضو في التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية تواصل ضرباتها في سوريا والعراق". وأكّد فالس وكازنوف كذلك في بيان مشترك أنّ "العمل الحازم للسلطات يعطي ثماره معلنين إفشال 16 اعتداء منذ 2013 في فرنسا". فهم طريقة عمل القاتل وبعد أربعة أيّام من الهجوم لم يتوصل التحقيق إلى تحديد الصلات بين القاتل محمد لحويج بوهلال وشبكات "إرهابية" وفق وزير الداخلية. وقال كازنوف إنّ "طريقة عمله تعتبر تجاوباً تاماً مع ما تحتوي عليه رسائل داعش". وأضاف في حديث تلفزيوني: "لا يمكن استبعاد تكليف شخص مختل عقليا وعنيف جدا بارتكاب هذه الجريمة المروعة بعد اعتناقه السريع للفكر المتطرف". وكان مازال ستة أشخاص موقوفين اليوم الإثنين، بينهم الباني في الثامنة والثلاثين من عمره أوقف الاحد، ويشتبه بأنّه سلم القاتل المسدس الذي أطلق منه النار على الشرطيين قبل أن يتم قتله. ونقل ثلاثة من الستة الخاضعين للإستجواب الى مقر جهاز الاستخبارات قرب باريس. وافادت مصادر في الشرطة بأنّ شخصاً واحداً تحدث عن اعتناق لحويج بوهلال للفكر المتطرف قبل فترة قصيرة، وهو رجل عنيف لم يكن يعير اي اهتمام للدين. ويجري البحث عن شركاء محتملين للقاتل الذي خطط للمجزرة بدقة. (أ.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك