صباح اليوم الأول للانقلاب في تركيا (السبت)، أصدرت السفارة الأميركية في أنقرة "رسالة طارئة" تُشير فيها إلى أن السلطات المحلية "تمنع الخروج والدخول من قاعدة انجيرليك وإليها، وقطعت الكهرباء عنها". وتمّ رفع حالة التأهب في القاعدة إلى درجة "اف بي كون دلتا"، وهي أقصى حالة تأهّب في حال وجود خطر هجمات إرهابية.
وفي اليوم التالي، اعتقلت قوات الأمن التركية رئيس القاعدة الجنرال بكير أركان فان بتهمة دعم الانقلاب. هذا التركيز على حماية القاعدة لم يأت من عبث. فعدا كون القاعدة منطلقاً لطائرات "اف 16" التابعة لـ"التحالف الدولي" بقيادة واشنطن ضدّ تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، إلا أن "انجيرليك" تضمّ أكبر منشأة لتخزين الأسلحة النووية التابعة لـ"حلف شمال الاطلسي" (الناتو).
وأوضح مدير مشروع المعلومات النووية في اتحاد العلماء الأميركيين هانس كريستنسن، لمجلة "نيويوركر" الأميركية، أن الأنفاق التي تمتدّ تحت القاعدة "تختزن حوالي خمسين قنبلة هيدروجينية من نوع بي 61، أي أكثر من 25 في المئة من مخزون الناتو من الأسلحة النووية".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(نغم أسعد - السفير)