تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إذلال نادر لمهندس عربي قبل طرده من الطائرة.. وهكذا ردّ

Lebanon 24
21-07-2016 | 23:43
A-
A+
إذلال نادر لمهندس عربي قبل طرده من الطائرة.. وهكذا ردّ<br/>
إذلال نادر لمهندس عربي قبل طرده من الطائرة.. وهكذا ردّ<br/> photos 0
Documents 37901
Documents 37901 Photos
Documents 37900
Documents 37900 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصور أنك مهندس كيميائي مصري، أميركي الجنسية ومقيم منذ 20 سنة بالولايات المتحدة، وجالس على مقعدك في طائرة ركاب أميركية قبل إقلاعها، وفجأة تتحدث مضيفة عبر المايكروفون، وتناديك باسمك أنت بالذات، وعلى مسمع من الجميع تقول Mohamed Ahmed, Seat 25-A: I will be watching you وترجمتها المذلة: "محمد أحمد، المقعد 25-A سأراقبك"، ولم تقلها مرة، بل 4 مرات، ولما شكوت أمرك لم يعتذروا، بل طردوك من الطائرة، وهو ما حدث تماماً لمحمد أحمد رضوان. قصته التي بدأت بها صحيفة Charlotte Observer أمس الخميس، انتقلت منها إلى معظم وسائل الإعلام المحلية بالولايات المتحدة، كما والعالمية أمس واليوم الجمعة، مع أن ما حدث كان في كانون الأول الماضي، لكنه بقي طي الكتمان حتى تم التعرف إليه قبل 3 أيام فقط، وملخصه بحسب الصحيفة، وكما ورد على موقع "واشنطن بوست" أيضا، أن رضوان البالغ عمره 40 سنة، كان مسافراً من "تشارلوت" كبرى مدن ولاية كارولينا الشمالية، إلى كبرى مدن ولاية ميشيغان، وهي "ديترويت" الشهيرة بصناعة السيارات. ما إن جلس على مقعده في الطائرة التابعة لشركة American Airlines حتى نادته مضيفة بالعبارة أعلاه، وكررتها بعد دقيقة، ثم قالتها ثالثة مع تغيير أضافته إليها، وقالت: "محمد أحمد، هذا اسم طويل جداً، المقعد 25-A سأراقبك" وأنهت إذلالها له بنداء رابع وأخير، وبأسلوب ما قل ودل A25 You will be watched ومعناها المقصود: "سنعمل على رصدك وأعيننا عليك". أما تكرار النداء 4 مرات، فربما كانت غايته لفت انتباه الجالسين قربه من الركاب، ليشاركوا هم أيضاً بمراقبته، مع أن أحداً لم يقل ذلك، لا هو ولا أي وسيلة إعلامية، بل هو تخمين وافتراض، مستند إلى أن نداءها كان علنياً، لا بينها وبينه فقط. واتهمته بأنه "حساس جداً" ثم تركته وغادرت النداء الرباعي المذل سبّب صدمة كبيرة للمهندس الكيميائي، وفق ما أخبر به "تشارلوت أوبزرفر" المضيفة أنه شعر بصدمة كاملة، وقال: "أنا أسافر منذ 30 سنة تقريباً، وبحياتي لم أسمع شيئاً مماثلاً قبل الآن" وأكد أن المضيفة لم تقم بتوجيه النداء إلا له وحده، وفقاً لما نقلت عنه محررة الخبر Siddharth Vodnala. يمضي الخبر، فيذكر أن محمد أحمد رضوان مضى إلى المضيفة ليستفسر منها نداءها المتكرر باسمه، فأخبرته أنها "ستراقب الجميع على الطائرة" ولما سألها لماذا خصته وحده بندائها إذن، انتفضت عليه واتهمته بأنه "حساس جداً" ثم تركته في مكانه وغادرت، وبعدها أقبل نحوه عدد من أفراد الطاقم وتحدثوا إليه، وأخبروه أن المضيفة شعرت بأنها "ليست مرتاحة" (لوجوده) على متن الطائرة، ثم اقتادوه مطروداً إلى خارجها. رضوان أنهى المقابلة مع الصحيفة بقوله: "شعرت أني غير آمن على نفسي في الطيران مع "اأميركان ايرلاينز" مجدداً" وأخبر أنه أمّن تذكرة فيما بعد كلفته 1500 دولار على طائرة أخرى، وكانت آخر عباراته: "أنا أميركي الجنسية منذ 13 سنة تقريباً، لكني شعرت في تلك اللحظات أن إحساسي بأميركيتي تم انتزاعه مني" كما قال. الشركة "تنفي التمييز" ولم تنف الواقعة ولم تجب "أميركان ايرلاينز" على اتصال استفساري أجرته "الواشنطن بوست" بها حول ما حدث، وفق لما ذكرت الصحيفة، Huffington Post لفتت الى أن الشركة "نفت تمييزها له" لكن محاميته تحدثت إلى الموقع وقالت إن "أميركان ايرلاينز" لم تنف في معرض نفيها تمييزه وقائع ما حدث له من إذلال مزدوج على طائرتها. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك