تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في الصحافة العالميّة..العمل للحؤول دون انتصار "داعش"

Lebanon 24
29-05-2015 | 00:30
A-
A+
في الصحافة العالميّة..العمل للحؤول دون انتصار "داعش"
في الصحافة العالميّة..العمل للحؤول دون انتصار "داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"الواشنطن بوست": ماذا لو انتصر "داعش"! كتب جون ماك لوغلين: "دعونا نفكر في المستحيل: هل يمكن ان ينتصر تنظيم الدولة الإسلامية؟ اقول مستحيل لأنه من الصعب تخيل ما سيكون انتصار "داعش" في الشرق الأوسط... ولكن على رغم ذلك دعونا نتخيل هذا الانتصار وكيف يمكن ان يتحول نصف العراق وسوريا خلافة. يبدو التنظيم واثقاً من قدرته على البقاء في المستقبل المنظور حتى نهاية ولاية الرئيس أوباما. واذا نجح التنظيم في الصمود خلال السنتين المقبلتين للرئيس الأميركي الجديد وظل مسيطراً على المناطق التي يحكمها الآن، فمن الصعب ألا نرى في ذلك انتصاراً. ما الذي سيجعل هذا الانتصار حقيقة وليس خيالاً؟ هناك أولاً فشل خصوم "داعش" في تجميع ما يكفي من القوات البرية لحسم المعركة، فالغارات الجوية وحدها لا تكفي؛ الشرط الثاني أن يتمكن "داعش" من السيطرة على مدينة بغداد، وقد تكون السيطرة على الأنبار خطوة على هذه الطريق؛ ثالثاً استمرار انهيار العراق؛ رابعاً تراجع الدور الإيراني". "ليبراسيون": الرموز في خدمة الارهاب كتب جان - بيار بيران: "أراد تنظيم "داعش" من خلال تنفيذ حكم الاعدام الخميس في 20 سجيناً في المسرح الروماني لمدينة تدمر، استغلال الرموز التاريخية لجذب الانتباه من جديد اليه. فالمسرح الذي شهد عمليات الاعدام مشهور عالمياً وصوره موجودة على كل الملصقات السياحية. وقبل الحرب الاهلية في سوريا كان يزور تدمر سنوياً اكثر من 150 الف سائح اجنبي. وبارتكابه هذه الجريمة لا يحاول تنظيم الدولة الإسلامية هذه المرة التنكر للتاريخ القديم بل يحاول استعادته وفقاً لطريقته الخاصة من خلال قتل سجناء في المكان عينه الذي يرمز الى عظمة الحضارة اليونانية - الرومانية، وذلك من أجل تحقيرهم وتحويلهم مرتزقة". "فورين بوليسي": الأسد سيضرب مجدداً كتب فيليب سميث: "يستعد النظام السوري لشن هجوم مضاد على تنظيم الدولة الإسلامية معتمداً على المال الإيراني والمقاتلين الشيعة الاجانب القادمين من اماكن بعيدة. في هذه الاثناء يحاول الأسد وحلفاؤه الإيرانيون حماية المناطق الاستراتيجية المهمة والحؤول دون سقوط النظام".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك