بعكس ما يسود في بعض الأجواء السياسية والإعلامية بأن فشل الانقلاب في تركيا ليس لمصلحة (حزب الله، ايران، سوريا)، فإن جهات لبنانية مطلعة على أجواء "حزب الله" والقيادة الإيرانية، تؤكد "أن فشل الانقلاب هو لمصلحة ايران وروسيا وحلفائهما، سواء على المدى القريب أو البعيد"، موضحة "أنه برغم وجود بعض الخلافات مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حول الملف السوري، إلا أن بقاء اردوغان في السلطة ونجاحه في افشال الانقلاب سيترك انعكاسات ايجابية إن كان على صعيد معالجة الأزمة في سوريا أو العراق أو لجهة الحرب ضد داعش مستقبلا".
وتشير الأوساط إلى أن عدم صدور أي موقف رسمي عن "حزب الله" حول ما جرى في تركيا، لا يعني القبول بالانقلاب، فالحزب يفضل الصمت في الحالة التركية بما تثيره من التباسات كثيرة، لكن في موازاة صمت الحزب، كانت المواقف الإيرانية والروسية واضحة وحاسمة لناحية إدانة الانقلاب والوقوف إلى جانب الحكومة التركية ورفض أية محاولة للإساءة إلى الاستقرار السياسي والأمني في تركيا.
وتذكر هذه الأوساط، أن العلاقات التركية ـ الإيرانية مرت خلال السنوات الماضية بأفضل مراحلها خلال حكم حزب "العدالة والتنمية".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(قاسم قصير - السفير)