علّقت مصادر متابعة على سقوط حلب بأيدي النظام السوري بتأكيدها أن كل مشاريع تقسيم سوريا والجوار بينها لبنان قد سقطت وأن هذه الدول ستبقى موحدة بيد حكامها المركزيين.
وإذ استبعدت أي احتمال لنشوء أي كيان كردي في سوريا بعد اليوم خارج نطاق السيادة السورية، أشارت المصادر عينها إلى أن من ثمار سقوط حلب أن الحكم التركي الذي سيحكم قبضته على مفاصل القرار في تركيا سيتعاطى بواقعية مع مجريات الأحداث في سوريا، وبالتالي سينعطف في اتجاه الإنفتاح على دمشق مثلما أعاد تصحيح علاقاته مع روسيا في الآونة الأخيرة من منطلقي الواقعية ومصالح الدول العليا.