تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أسوأ كابوس لترامب.. هكذا وبّخه والد ضابط مسلم

Lebanon 24
29-07-2016 | 08:01
A-
A+
أسوأ كابوس لترامب.. هكذا وبّخه والد ضابط مسلم
أسوأ كابوس لترامب.. هكذا وبّخه والد ضابط مسلم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وجّه مهاجرٌ مسلم، قُتل نجله ضابط الجيش في العراق، سؤالاً واحداً لترامب في مؤتمر الحزب الديمقراطي الذي انعقد الخميس: "هل قرأت الدستور الأميركي من قبل؟"، وكان هذا أسوأ كوابيس المرشح الجمهوري المثير للجدل. فقد وقف الرجل الأميركي المسلم فخوراً، وزوجته بجواره مرتدية حجابها، ليخبر الجميع كيف يتنافى حظر المسلمين مع كل ما يجعل أميركا هي أميركا، كما يقول عنها سكوت بايو. في البداية، بُثَّ فيديو مظهراً كلينتون وهي تُكَّرِم أحد ضباط الجيش الأميركي، هومايون خان، الذي حصل على النجمة البرونزية بعد وفاته، بالإضافة إلى القلب البنفسجي بعدما لقي مصرعه جراء تفجير انتحاري في العراق في 2004. ثم صعد والده خضر خان إلى منصة مؤتمر الحزب الديمقراطي ليوبخ المرشح الجمهوري للرئاسة بسبب خطابه المعادي للمسلمين بحسب تقرير لموقع "دايلي بيست". وقوبل خان بهتافات مدوية بعدما أشار لنفسه وزوجته باعتبارهما "مسلمين أميركيين وطنيين". وقال خان: "بينما دعت كلينتون ابننا "أفضل ما في أميركا"، لو تُرك الأمر لدونالد ترامب، لم يكن ابننا ليوجد هنا من الأصل". في كانون الأول الماضي، عرض ترامب للمرة الأولى فكرته بشأن "الحظر التام لدخول المسلمين إلى الولايات المتحدة". وعلى الرغم من أن ترامب بدأ مؤخراً في تغيير موقفه قليلاً قائلاً إنه ينوي فقط "تعليق الهجرة من المناطق التي مثلت مصدراً رئيسياً للإرهابيين وأنصارهم إلى الولايات المتحدة مؤقتاً". لكن في الأسبوع الماضي، أخبر Meet the Press أنه يدرس توسيع هذه السياسة لتشمل دولاً مثل ألمانيا وفرنسا. ووجّه خان حديثه لترامب قائلاً: "دعني أسألك، هل قرأت دستور الولايات المتحدة؟"، مخرجاً نسخة من الدستور من جيب سترته متابعاً "سأكون سعيداً بإقراضك نسختي". وسأله أيضاً: "هل ذهبت لمقبرة أرلينغتون من قبل؟ اذهب لرؤية قبور الوطنيين الشجعان الذين ماتوا دفاعاً عن الولايات المتحدة الأميركية. سترى كل الديانات والأعراق والأجناس. أنت لم تضحِّ بشيء!". وحث خان جميع المهاجرين، بمن فيهم المسلمون، على "أخذ هذه الانتخابات على محمل الجد". ودعا جميع الأميركيين، تكريماً لتضحية ابنه، أن يصوتوا "للمرشحة القوية والأكثر أهليةً، هيلاري كلينتون". وبعد لحظات، وعلى الرغم من هتافات "لا مزيد من الحرب" المتناثرة، ردت الغالبية العظمى من الديمقراطيين بهتاف "الولايات المتحدة الأميركية! الولايات المتحدة الأميركية!"، وكان صوتهم مرتفعاً أكثر من أي صوت سمعناه من الجمهوريين الأسبوع الماضي في مؤتمر حزبهم. (هافنغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك