أفاد وزير العدل التركي بكر بوزداغ بأنّ وزارته أرسلت كتاباً ثانياً إلى الولايات المتحدة الأميركية "من أجل تسليم زعيم منظمة الكيان الموازي الإرهابية فتح الله غولن".
وجاء ذلك في معرض ردّه على أسئلة الصحافيين اليوم الثلاثاء في مقرّ البرلمان في العاصمة أنقرة، حيث أكّد بوزداغ أنّ "علاقات الصداقة بين تركيا والولايات المتحدة تستوجب إعادة غولن إلى تركيا". وشدد بوزداغ على ضرورة أن يمثل غولن أمام القضاء ويحاكم بشكل عادل، مشيراً إلى أنهم شرحوا في الكتاب الثاني أسباب طلب تسليمه بشكل سريع لتركيا، منها وجود ادعاءات وإفادات خطرة متعلقة بتورطه بمحاولة الإنقلاب الفاشلة منتصف تموز الماضي.
وأضاف بوزداغ: " كتبنا أنّ لدينا معلومات استخباراتية تفيد بإمكانية هروبه (غولن) إلى بلد ثالث، لذلك يجب اعتقاله بشكل عاجل". وأكّد أنّهم سيطلبون إعادة غولن خلال المحادثات التي سيجرونها أثناء زيارتهم القادمة إلى الولايات المتحدة (لم يحدد توقيتها)، قائلاً: "أتمنّى أن تتصرف الولايات المتحدة بمقتضيات دولة الديمقراطية والقانون، وتعيد زعيم المنظمة الإرهابية (غولن) إلى تركيا".
وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لفت في تصريح لقناة "خبر تورك" التلفزيونية التركية الشهر الماضي، إلى أنّ "تركيا سلّمت الولايات المتحدة طلباً لاعتقال فتح الله غولن، على خلفية أربعة دعاوى"، مشيراً إلى وجود اتفاقية بين البلدين لإعادة المجرمين.
(الأناضول)