دمرت مقاتلات بريطانية تابعة لما يسمى التحالف الدولي قصرًا للرئيس العراقي المعدوم صدام حسين في الموصل، حيث يستخدمه تنظيم "داعش" مركزا لتدريب المقاتلين الأجانب.
وبحسب "إيلاف"، فقد قالت وزارة الدفاع البريطانية أن "المجمع الرئاسي في مدينة الموصل في شمال العراق كان يمثل مركزًا "كبيرًا" لقيادة تنظيم "داعش" ولتدريب المتطوعين الأجانب.. وكان صدام حسين قد بنى المجمع العام 1994 مع ثلاث بحيرات.
ووصف وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون الضربات الجوية التي تمت يوم الاثنين، بأنها "دقيقة ومميزة"، وقالت الوزارة أن "مقاتلتي (تورنيدو) التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني استخدمت صواريخ موجهة بالليزر من طراز (Paveway III) المطورة التي يطلق عليها اسم (خارقة التحصينات).
وكانت وزارة الدفاع البريطانية أعلنت تفاصيل سلسلة من العمليات خلال الأسبوع الماضي، وبضمنها قصف "ملجأ آمن" للمقاتلين الأجانب في العراق، و"موضوعات إرهابية محصنة" تابعة للتنظيم قرب الحدود السورية التركية. وجاء الإعلان عن تفاصيل الضربات الأخيرة ضد "داعش"، أثناء زيارة وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إلى الكوادر المشاركة فيها في قاعدة أكروتيري التابعة للقوة الجوية الملكية في قبرص.
(إيلاف)